علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨١
وليس يحتج بحديثه، ويتكلم الناس فيه[١]، وكذبه على ابن عباس معروف ومشهور[٢].
وقد أوثقه عبد الله بن عباس عند باب الحش، فقيل له: ألا تتقي الله؟
فقال: إن هذا الخبيث يكذب على أبي[٣].
وكان يتختم بالذهب، ويغني، ويُتهم في أمر الصلاة، واللعب بالنرد ـ فراجع ترجمته..
أبو عبيدة، معمر بن المثنى:
إن البعض ينسب إلى أبي عبيدة معمر بن المثنى: أنه كان يرى رأي الصفرية من «الخوارج» [٤].
وتقدم قول أبي حاتم السجستاني: «كان يكرمني بناءً على أني من
<=
وقاموس الرجال ج٦ ص٣٢٧ والمغني في الضعفاء ج٢ ص٤٣٩ والمعارف ص٤٣٨ ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص١٤٩و١٥١والمنتخب من ذيل المذيل ص١٢٢. [١]الطبقات الكبرى ج٥ ص٢٩٣ وميزان الاعتدال ج٣ ص٩٤ وفتح الباري [المقدمة] ص٤٢٥. [٢]راجع ما قاله ابن المسيب لمولاه: برد. وما قاله ابن عمر لمولاه: نافع. وذلك في المصادر المتقدمة، ترجمة عكرمة. [٣]ميزان الاعتدال ج٣ ص٩٤ وقاموس الرجال ج٦ ص٣٢٧ والمعارف ص٤٥٦ وشذرات الذهب ج١ ص١٣٠ والضعفاء الكبير ج٣ ص٣٧٤ ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص١٥١ وفتح الباري [المقدمة] ص٤٢٥ ووفيات الأعيان ج٣ ص٢٦٥و٢٦٦. [٤]راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٥ ص٧٦ وسير أعلام النبلاء ج٩ ص٤٤٦ ونشوار المحاضرات ج٣ ص٢٩١ وفجر الإسلام ص٢٦٥ ونقل أيضأً عن المعارف ص٥٤٣ والبيان والتبيين ج٣ ص٢٦٤ ـ ٢٦٦ وج١ ص٣٤١ و٣٤٣ و٣٤٦ والأمالي للسيد المرتضى ج١ ص٦٣٦ ونور القبس ص١١٠.