علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٥
لحرب المختار[١].
وقد عرفنا: كذلك أن شبيب بن يزيد الخارجي قد قصد أولاً الشام، وطلب من عبد الملك أن يفرض له في اهل الشرف، فلما رفض طلبه، خرج عليه، واستولى على ما بين كسكر والمدائن. وقد هزم للحجاج عشرين جيشاً في مدة سنتين[٢].
وقد اتهم بمكاتبة عبد الملك بعد أن خرج عليه، ووعده عبد الملك بولاية اليمامة، ويهدر له ما أصاب من الدماء[٣].
والخريت أيضاً: قد قال للعثمانية: «إنا ـ والله ـ على رأيكم، قد ـ والله ـ قتل عثمان مظلوماً»[٤].
وسميرة بن الجعد قد أصبح سميراً للحجاج[٥].
وكان زياد يرسل إلى جماعة منهم فيحملهم إليه ويسمرون عنده، وقد مدحه عمر بن عبد العزيز على ذلك[٦].
وعمران بن حطان أيضاً، قد نزل ضيفاً على روح بن زنباغ، وكان أثيراً عند عبد الملك فلما اطلع على أمره ارتحل عنه[٧].
وتقدم أن عقفان الحروري خرج في أيام يزيد بن عبد الملك
[١]الأخبار الطوال، ص٣٠٤/٣٠٥.
[٢]راجع: الفرق بين الفرق، ص١١١ والفتوح لابن أعثم ج٧ ص٨٤و٨٥.
[٣]العبر وديوان المبتدأ والخبر ج٣ ص٣٤٧.
[٤]تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٩٦ والكامل في التاريخ، ج٣ ص٣٦٨.
[٥]الخوارج في العصر الأموي، ص٢٦١ و٢٦٢ و٢٧٩ و٢٨٠ وراجع مروج الذهب، ج٣ ص١٣٦/١٣٧.
[٦]الكامل في الادب، ج٣ ص٢٦١ و٢٦٢.
[٧]راجع: شرح نهج البلاغة للمعتزلي، ج٥ ص٩٢ و٩٥ ومصادر أخرى تقدمت.