علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣١
قال: لا، يا أمير المؤمنين»[١].
وفي رواية: أنه قال له: «ولقد كنت أعلم أنك قاتلي، وإنما أحسنت إليك لاستظهر بالله عليك»[٢].
وتذكر النصوص: أن قطاماً دعت بحرير فعصبت به صدر ابن ملجم ورفيقه، حينما تحركوا لتنفيذ جريمتهم بقتل سيد الوصيين (عليه السلام)[٣].
وذكرت بعض النصوص أيضاً: أن ابن ملجم تزوج قطاماً، وبنى بها ثم طالبته بالوفاء بشرطها[٤].
فزت وربِّ الكعبة:
وتقول الروايات: أن أمير المؤمنين (عليه السلام) حين أحسّ بضربة ابن ملجم له قال: «فزت ورب الكعبة»[٥].
وقد تحدثنا عن هذه الكلمة وما بمعناها في كتابنا: الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله)[٦] وغيره. ولا نريد أن نعيد هنا ما كتبناه هناك. بل نكتفي بإحالة القارئ عليه. ونؤكد عليه بالرجوع إليه.
[١]الفتوح ج٤ ص١٤٠ و١٤١.
[٢]تذكرة الخواص ص١٧٧.
[٣]روضة الواعظين ص١٣٣ وراجع ص١٣٤ والمناقب للخوارزمي ص٢٧٦ ونظم درر السمطين ص١٤٤ وشرح النهج للمعتزلي ج٦ ص١١٦و١١٨ ومقاتل الطالبيين ص٣٣ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣١٣ ـ المطبعة العلمية.
[٤]الثقات ج٢ ص٣٠٢ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٢٩ و٣٢٧ وتذكرة الخواص ص١٧٦ وأنساب الأشراف ج٢ ص٤٨٧ ـ ٤٩٢.
[٥]شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٩ ص٢٠٧ وترجمة الإمام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق ج٣ ص٣٠٣. [تحقيق المحمودي] ومقتل أمير المؤمنين (عليه السلام) لابن أبي الدنيا [مطبوع في مجلة تراثنا سنة ٣ عدد ٣ ص٩٦].
[٦]الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ج٧ ص٣٥٢ و٣٦١.