علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٨
وذكروا: أن الأزارقة يوجبون على الحائض الصلاة والصيام في حيضها. وأنكره بعضهم[١].
أما البدعية فإنهم يزعمون: «أن الصلاة صلاتان؛ بالغداة ركعتان، وبالعشي ركعتان لا غير»[٢].
وأبطلوا رجم المحصن، وأوجبوا قطع يد السارق من الإبط[٣].
والميمونية يجيزون نكاح بناتهم[٤].
وكان الربيع بن حبيب يقول بحلية المتعة[٥].
وأما الميمونية، فإنهم يجيزون نكاح بنات الابن، وبنات البنات، وبنات بني الأخوة، وبنات بنات الأخوات.
قالوا: لأن الله عز وجل قال (وأحل لكم ما وراء ذلكم)[٦].
وقال بعض البيهشية: السكر من شراب حلال، لا يؤاخذ صاحبه[٧].
[١]الفصل لابن حزم ج٤ ص١٨٩ والخوارج في العصر الأموي ص٢٢٦ عنه، والنص والاجتهاد ص٩٩ والعتب الجميل ص٥٣ عن كتاب: نقد عين الميزان لمحمد بهجت البيطار.
[٢]البدء والتاريخ ج٥ ص١٣٨ والعتب الجميل ص٥٣ عن كتاب: نقد عين الميزان للبيطار.
[٣]النص والاجتهاد ص٩٩.
[٤]اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص٥٧ والإباضية عقيدة ومذهباً ص٣٩.
[٥]العقود الفضية ص١٥٦.
[٦]البدء والتاريخ ج٥ ص١٣٨. وراجع: الخوارج عقيدة وفكراً وفلسفة ص٦٢و١٣٤، ومقالات الإسلاميين ج١ ص١٦٦ عن الكرابيسي والعتب الجميل ص٥٣ عن نقد عين الميزان للبيطار، ودائرة المعارف الإسلامية ج٨ ص٤٧٥ والأنوار النعمانية ج٢ ص٢٤٨ واعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص٥٦ والإباضية ص٣٦ عن الملل والنحل ج١ ص١٢٨ عن العجاردة وص١٢٩ عن الميمونية..
[٧]الأنوار النعمانية ج٢ ص٢٤٦.