علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٣
ويعتقد النفائية: ان الله هو الدهر[١].
النبوة والنبي:
عن عبد الله بن مسلم المروزي قال: كنت أجالس ابن سيرين، فتركته، وجالست الإباضية فرأيت كأني مع قوم يحملون جنازة النبي (صلى الله عليه وآله)، فأتيت ابن سيرين، فذكرته له، فقال:
مالك جالست أقواماً يريدون أن يدفنوا ما جاء به النبي (صلى الله عليه وآله)؟![٢] وبالنسبة للنبوة، فقد قال يزيد بن أبي أنيسة: «إن الله تعالى سيبعث رسولاً من العجم، وينزل عليه كتاباً قد كتب في السماء، وينزل عليه جملة واحدة، ويترك شريعة المصطفى، ويكون على ملّة الصابئة المذكورة في القرآن».
وفي نص آخر: «وليس هم الصابئة المذكورون في القرآن، ولم يأتوا بعد»[٣].
وجوز الأزارقة: «أن يبعث الله نبياً يعلم أنه يكفر بعد نبوته، أو كان كافراً قبل بعثته»[٤].
[١]الإباضية عقيدة ومذهباً ص٥٨.
[٢]سير أعلام النبلاء ج٤ ـ هامش ص٦١٧ عن ابن عساكر ج١٥ ص٢٢٧.
[٣]دائرة المعارف الإسلامية، ج٨ ص٤٧٥ والإباضية ص٨٦و٧٢ عن الملل والنحل، ج١ ص٣٦ و١٢٢ وراجع: نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي، ص١٧٢ والخوارج عقيدة وفكراً وفلسفة، ص١٣٥و٩٤ وتبصرة العوام، ص٤١ والأنوار النعمانية، ج٢، ص٢٤٧ وعن مقالات الإسلاميين ج١ ص١٧١.
[٤]الملل والنحل، ج١ ص١٢١/١٢٢ والخوارج في العصر الأموي، ص٢٢٥ عنه والأنوار النعمانية، ج٢ ص٢٤٧ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي، ج٧ ص٩.