علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧
الحروري، والحجاج..
وقد بايع أحد أحفاد عمر، الضحاك بن قيس الخارجي، وبقي والياً على واسط من قبل الضحاك هذا[١].
وقد مال عبد الله بن محمد [حفيد عبد الله بن عمر]، وابن حفيد عمر بن الخطاب إلى «الخوارج» أيضاً[٢].
فيا سبحان الله ـ ذرية بعضها من بعض!!
تعقيب على سياسات عمر العنصرية:
ومن المعلوم: أن عمر بن الخطاب قد انتهج سياسات خاصة تجاه غير العرب.. تتمثل في تفضيل العرب عليهم في مختلف الجهات.. ومنها العطاء، والإرث، والزواج، والمناصب، وحتى في الصلاة، والعبادة ثم في تشييع جنائزهم بعد موتهم.. وما إلى ذلك..
وقد لاقت هذه السياسات رضى لدى العرب، الذين أحبوا عمر لأجلها، وانقادوا له واتخذوه مثلاً أعلى، وأصبح قوله وفعله فيهم كالشرع المتبع، بل ويؤوّل الشرع والدين ليتوافق مع ما يريده عمر، أو يميل إليه..
وقد أوضحنا هذه السياسات بصورة معقولة ومقبولة في كتابنا: «سلمان الفارسي في مواجهة التحدي»، فليرجع إليه من أحب التفصيل.
[١]الخوارج والشيعة ص١٠٢.
[٢]الخوارج والشيعة ص١٠٩ عن تاريخ الأمم والملوك ـ ط ليدن ج٢ ص١٠١٢.