علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥
وقال علي (عليه السلام) لربيعة في صفين: «أنتم درعي ورمحي»[١].
وحينما طعن الإمام الحسن (عليه السلام)، من قبل المتمردين عليه في جيشه، «دعا ربيعة وهمدان، فأطافوا به، ومنعوه؛ فسار، ومعه شوب من غيرهم»[٢].
وجاء في كتاب من أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى ابن عباس: «.. وانته إلى أمري ولا تعده، وأحسن إلى هذا الحي من ربيعة..»[٣].
وفي حرب صفين قال (عليه السلام): «.. أما بعد، يا معشر ربيعة، فأنتم أنصاري، ومجيبو دعوتي، ومن أوثق حي في العرب في نفسي»[٤].
وفي مقام آخر في صفين، يسأل (عليه السلام): «لمن هذه الرايات؟ قلنا: رايات ربيعة. قال: بل هي رايات الله، عصم الله أهلها وصبرهم، وثبت أقدامهم»[٥].
وقال عمرو بن العاص لمعاوية في صفين: «إن أصبحت ربيعة متعطفين حول علي تعطف الإبل حول فحلها، لقيت منهم جلاداً صادقاً، وبأساً شديداًً..» إلى أن قال النص التاريخي: فلما نظر معاوية إليهم قد أقبلوا قال:
| إن قلت قد ولت ربيعة أقبلت | كتائب منهم كالجبال تجالد |