علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠
وكان مخلد بن كيداد رأس الإباضية، قد ظهر على أغلب المغرب، ولم يبق لبني عبيد سوى المهدية[١].
وقد قال الذهبي عن مخلد هذا: «كاد أن يمتلك العالم»[٢].
ونص آخر يقول عن الإباضية: «هي فرقة خارجية، لاتزال قائمة في بلاد طرابلس، وفي زنجبار، وعمان»[٣].
ويقول آخر: «وهناك إباضيون حتى اليوم في عمان، والجزائر، وزنجبار»[٤].
وقد تقدم قول الأشعري، حول تواجد «الخوارج» في نواحٍ من المغرب، وأنه: «كان لرجل من الصفرية سلطان في سجلماسة، على طريق غانة».
«الخوارج» في القبائل وبني تميم:
إن مراجعة النصوص التاريخية تعطي: أن غالبية «الخوارج» كانوا من بني تميم[٥].
ويذكر المؤرخون هنا: أنه قد كان في الأزد، وهمدان، وبكر، وغيرهم خوارج[٦] أيضاً.
[١]سير أعلام النبلاء ج١٥ ص١٥٦.
[٢]سير أعلام النبلاء ج١٥ ص١٥٣.
[٣]نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي ص١٧٤.
[٤]العقود الفضية ص٦٦ عن الموسوعة العربية الميسرة.
[٥]قضايا في التاريخ الإسلامي ص٣٧و٦٨ عن العبر ج٣ ص١٤٥ وعن الطبري ج٥ ص٥١٦ وعن فجر الإسلام ص٢٥٦.
[٦]جمهرة أنساب العرب ص٣٦٤ والاخبار الطوال ص١٩٧ وتاريخ الدولة العربية ص٧٨ وقضايا في التاريخ الإسلامي ص٣٨.