العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٩٨
وأمّا ولادة محمّد فقيل: إنّها أيام أبي بكر، وقيل: أيام عمر، وخصّها ابن خلكان بأوّل المحرم لسنتين بقيتا من خلافة عمر[١]. وإذا علمنا أنّ عمر مات سنة ثلاث وعشرين، كانت ولادته سنة إحدى وعشرين.
وأمّا على رأي ابن كثير في البداية ج٩ ص٣٨ وسبط ابن الجوزي في التذكرة من وفاته سنة أحدى وثمانين عن خمس وستين تكون ولادته سنة ستة عشر للهجرة[٢].
وأما قبره فعند ابن قتيبة بالطائف[٣]، وفي تذكرة الخواص بايلة مدينة مما يلي الشام، وفي حلية الأولياء ج٣ ص١٧٣[٤] وتهذيب التهذيب ج٩ ص٣٥٥[٥] بالمدينة المنورة وعينه ابن كثير بالبقيع[٦].
وفي معجم البلدان ج٣ ص٣٨٧[٧]: إن أهل جزيرة خارك ـ التي هي في وسط البحر الفارسي ـ يزعمون أنّ بها قبر محمّد بن الحنفية يقول الحموي: وقد زرت هذا القبر فيها ولكن التواريخ تأباه.
واعتقاد الكيسانية حياته في جبل رضوى يأتيه رزقه وله عودة، من الخرافات ; للاتفاق على موته.
[١]وفيات الأعيان ٤: ١٧٢.
[٢]البداية والنهاية ٩: ٤٦.
[٣]المعارف: ٩٥.
[٤]حلية الأولياء ٣: ٢٠٥.
[٥]تهذيب التهذيب ٩: ٣٥٤.
[٦]البداية والنهاية لابن كثير ٩: ٣٢.
[٧]معجم البلدان ٢: ٣٣٧.