العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٣١٢
وفي تهذيب التهذيب ج٩ ص٣٥٢ وصفه بالعلوي البغدادي، ونقل عن ابن أبي حاتم: أنّه صدوق ثقة[١].
وأمّا إبراهيم ويُعرف بـ (جردقة) كان من الفقهاء الأُدباء والزهاد، وابنه علي أحد الأجواد، له جاه وشرف، مات سنة ٢٦٤ هـ، أولد تسعة عشر ولداً، ومن أحفاده: أبو الحسن علي بن يحيى بن علي بن إبراهيم جردقة، كان خليفة أبي عبد اللّه بن الداعي على النقابة ببغداد[٢].
وعبد اللّه بن علي بن إبراهيم جردقة جاء إلى بغداد، ثُمّ سكن مصر، وكان يمتنع من التحدّث بها، ثُمّ حدّث، وعنده كتب تسمّى (الجعفرية)، فيها فقه على مذهب الشيعة، توفي في مصر في رجب سنّة ثلاثمائة واثني عشر[٣].
وقال أبو نصر البخاري في سرّ السلسلة في العبّاس بن الحسن ابن عبيد اللّه بن العبّاس السقا: " ما رؤي هاشمي أعضب لساناً منه ولا أجرأ "[٤].
قدم بغداد في أيام الرشيد، وأقام في صحبته، ثُمّ صحب المأمون بعده، وكان من رجال بني هاشم فصاحة وشعراً[٥]، ولجلالته وفضله وبلاغته وفصاحته يكنّى عند الرشيد[٦] ومن شعره في أخاء أبي طالب لعبد اللّه والد الرسول الأقدس (صلى الله عليه وآله وسلم):
[١]تهذيب التهذيب ٩: ٣١٤.
[٢]عمدة الطالب: ٣٢٤.
[٣]تاريخ بغداد: ١٠: ٣٤٥.
[٤]سر السلسلة العلوية: ٩٠، عمدة الطالب: ٣٥٩.
[٥]تاريخ الإسلام للذهبي ١٣: ٢٤٦، الوافي بالوفيات ١٦: ٣٧٠.
[٦]عمدة الطالب: ٣٥٩.