العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٢٩١
يزيد على ضلال يزيد... إلى آخره "[١].
وبعد هذا فهل يتوقّف أحد من لعن يزيد والبراءة منه؟ وإن كان فليس هؤلاء إلا الضلال والعناد أعاذ اللّه أولياءه من شرّ الحقد.
لمّا كثرت اللائمة على يزيد خشي الفتنة وانقلاب الأمر، فتداركه بإرجاع السجاد والعيال إلى وطنهم، ومكّنهم ممّا يريدون برأس الحسين إلى كربلاء ودفنه مع الجسد، ولم يختلف في ذلك إثنان من علماء الإمامية المعروفين بالبحث والتنقيب، ومن هنا نسبه المجلسي في البحار إلى المشهور بين العلماء[٢].
وفي روضة الواعظين ص١٦٥[٣] قال: ردّ الرأس إلى الجسد.
وقال ابن نما في مثير الأحزان ص٥٨: إنّه المعول عليه[٤].
وفي اللهوف لابن طاووس ص١١٢[٥]: عليه عمل الإمامية.
وقال ابن شهراشوب في المناقب ج٢ ص٢٠٠: ذكر المرتضى في بعض رسائله أنّ رأس الحسين أُعيد إلى بدنه في كربلاء[٦].
وقال الطوسي: ومنه زيارة الأربعين[٧].
وفي مقتل العوالم ص١٥٤: إنّه المشهور بين علمائنا[٨].
[١]روح المعاني للآلوسي ٢٦: ٧٤، في تفسير قوله تعالى (فهل عسيتم أن توليتم) الآية.
[٢]بحار الأنوار ٤٥: ١٤٤.
[٣]روضة الواعظين: ١٩٢.
[٤]مثير الأحزان: ٨٥.
[٥]اللهوف في قتلى الطفوف: ١١٤.
[٦]مناقب آل أبي طالب ٣: ٢٣١.
[٧]تهذيب الأحكام ٦: ١١٤.
[٨]العوالم: ٣٢٧ والعبارة: " وذكر المرتضى في بعض مسائله: أنّ رأس الحسين (عليه السلام) ردّ إلى بدنه (عليه السلام) بكربلاء من الشام وضمّ إليه ".