العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٢٢٠
أبي الفضل قصّة الرجل، وعرّفته حال الرجل وسخريته بالأئمة الطاهرين، وأنّها لا تزور أخاه ولا أباه إذا لم يتلطّف عليه بالهداية وينقذه من الغواية، فانجح سؤلها، وفاز الرجل بالسعادة.
الرابعة:
ما في كتاب " إعلام الناس في فضايل العبّاس " تأليف الزاكي التقي السيّد سعيد بن الفاضل المهذّب الخطيب السيّد إبراهيم[١] البهبهاني قال:
تزوّجت في أوائل ذي القعدة سنة ١٣٥١ هـ، وبعد أن مضى أُسبوع من أيام الزواج أصابني زكام صاحبته حمّى، وباشرني أطباء النجف فلم انتفع بذلك، والمرض يتزايد، ومن جملة الأطباء الطبيب المركزي (محمّد زكي أباظة).
وفي أول جماد الأول من سنّة ١٣٥٣ هـ خرجت إلى " الكوفة " وبقيت إلى رجب، فلم تنقطع الحمّى، وقد استولى الضعف على بدني حتّى لم أقدر على القيام، ثُمّ رجعت إلى النجف وبقيت إلى ذي القعدة من هذه السنّة بلا مراجعة طبيب، لعجزهم عن العلاج.
وفي ذي الحجّة من هذه السنّة اجتمع الطبيب المركزي
[١]هو ابن السيّد محمّد ابن السيّد جعفر ابن سيّد محمّد ابن سيّد هاشم ابن سيّد محمّد ابن سيّد عبداللّه بن سيّد محمّد الكبير بن سيّد عبداللّه البلادي بن سيّد علوي، عتيق الحسين، بن سيّد حسين الغريفي بن سيّد حسن بن سيّد أحمد بن سيّد عبداللّه بن سيّد عيسى بن سيّد خميس بن سيّد أحمد بن سيّد ناصر بن سيّد علي بن كمال الدّين بن سيّد سلمان بن سيّد جعفر بن أبي العشا موسى بن أبي الحمراء محمّد بن علي الطاهر بن علي الضخم بن أبسي علي محمّد الحسن بن محمّد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمّد العابد بن الإمام الكاظم (عليه السلام)، ولهذه الكرامة كتب السيّد سعيد كتاباً في أحوال العبّاس يزيد على أربعمائة صفحة، أجهد نفسه، وسهر الليالي في جمعه وتبويبه، جزاه اللّه خير الجزاء.