العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٣٢٢
ذكر أنّ التي كانت تحت عبيد اللّه بن العبّاس (عليه السلام) هي أُمّ أبيها بنت معبد بن العبّاس لا ابنة ابنه.
وعبيد اللّه بن العبّاس أبو الحسن ذكر الشيخ العلاّمة علي بن يوسف ابن المطهّر أخو آية اللّه العلاّمة الحلي في العدد القوية، عن الزبير بن بكار: أنّه من العلماء.
وقال أبو نصر البخارى: " تزوج أربع عقائل كرام: رقية بنت الإمام الحسن السبط، وأُم علي بنت السجاد لم تلد منه، وأُم أبيها بنت معبد بن العبّاس بن عبد المطلب، وابنة المسوّر بن مخزوم الزبيري "[١].
وأما سيّدنا أبو الفضل العبّاس قمر بني هاشم الذي هو بمنقطع الفضل، ومنتهى الشرف، وغاية الجلاّلة، وقصارى السؤدد، فالبيان يتقاعس أنّه جاء ممدوحاً بلسان أئمة الدّين كابن أخيه الإمام السجاد، ثُمّ الإمام الصادق.
ولسيّدنا المترجم أبي يعلى في أرض الجزيرة بين الفرات ودجلة من جنوب الحلّة السيفية مشهد معروف في قرية تعرف باسمه (قرية الحمزة)، بالقرب من قرية " المزيدية " يقصد بالزيارة، وتُساق إليه النذور، ويتبرّك به، وتُعزى إليه الكرامات، تتناقلها الألسن، ويتسالم عليها المشاهدون، وتخبت بها النفوس، وكان في ذي قبل يعرف بمشهد (حمزة بن الإمام موسى الكاظم).
وبما أنّ الثابت في التاريخ والرجال أنّ قبر حمزة المذكور في الري، إلى جنب مشهد السيّد الأجل عبد العظيم الحسني سلام اللّه عليهما.
[١]سرّ السلسلة العلوية للبخاري: ٩٠.