العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٥
أقا بزرك الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ)[١].
كان (رحمه الله) يعقد مجالس عزاء الإمام الحسين (عليه السلام) في داره ويقرأ التعزية بنفسه، ويحضر مجلسه هذا كبار العلماء والفضلاء، وفي مقدّمتهم المرجع الديني السيّد أبو القاسم الخوئي (رحمه الله).
ذكره الشيخ محمّد هادي الأميني (ت ١٤٢١ هـ) قائلاً: " عالم متتبّع، ومجتهد محقّق، متضلّع في الفقه المقارن والتأريخ الإسلامي، مؤلّف مكثر، له كتب "[٢].
ومدحه وأطراه السيّد محمّد الغروي إذ قال: " عالم كامل، ومجتهد متتبّع، مؤرّخ، محقّق،... كان على جانب كبير من الورع والتقوى والتفاني في حبّ أهل البيت الطاهرين (عليهم السلام) والتمسّك بحبل مودّتهم، خشناً في ذات اللّه، لا تأخذه فيه لومة لائم، بعيداً عن التكلّف والتصنّع والرياء، وكانت له خزانة كتب قيّمة، كما كانت داره ندوة الأفاضل والعلماء ومجمع الخطباء والمؤمنين، يتجنّب التدخّل في قضايا خارجة عن نطاق عقيدته ودينه، ولم تستهوه الحياة وزخارفها. كان يقرأ مقتل الإمام السبط الشهيد (عليه السلام) كلّ يوم عاشوراء في حسينية النجفيين في كربلاء المقدّسة منذ طلوع الشمس إلى الظهر مع البكاء والعويل "[٣].
وقد عُرف السيّد المقرّم بكثرة تآليفه القيّمة، والتي أكثرها في حياة أهل البيت (عليهم السلام)، منها ما هو مطبوع، ومنها لازال خطيّاً لم ير النور لحدّ الآن، نذكرها مرتّبة حسب الحروف الألفبائية:
[١]معارف الرجال ٢: ١٨٨ " الهامش ".
[٢]معجم رجال الفكر والأدب: ١٢٣١.
[٣]مع علماء النجف الأشرف ٢: ٢٣١.