العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٣١٤
| بنا تفخرون على غيرنا | فأما علينا فلا تفخروا[١] |
أولد العبّاس عشرة ذكور منهم عبد اللّه، وأُمّه أفطسية، كان أديباً شاعراً، فمن شعره ما في المجدي:
| إنّي لا ستحي أخي أن أبرّه | قريباً وإن أجفوه وهو بعيد |
| عليّ لإخواني رقيب من الهوى | تبيد الليالي وهو ليس يبيد[٢] |
وفي سرّ السلسلة: " قدم على المأمون، فتقدّم عنده، ولمّا سمع بموته قال: استوى الناس بعدك يابن عباس، ومشى في جنازته، وكان يسميه الشيخ ابن الشيخ "[٣].
وفي العمدة: " كان من أحفاد العبّاس السقا أبو الطيّب محمّد ابن حمزة بن عبد اللّه بن العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس السقا، من أكمل الناس مروءة وسماحة، وصلة رحم، وكثرة معروف، مع فضل كثير، وجاه واسع، اتخذ بمدينة الأردن ـ وهي طبرية ـ ضياعاً وأموالا، فحسده طغج بن جف الفرغاني، فدسّ إليه جنداً قتلوه في بستان له بطبرية في صفر سنة ٢٩١ هـ، ورثته الشعراء، فمن ذلك ما في المجدي:
| أيّ رزء جنى على الإسلام | أي خطب من الخطوب الجسام[٤] |
[١]المجدي في أنساب الطالبين: ٢٣٦.
[٢]المجدي في أنساب الطالبين: ٢٣٧، عمدة الطالب لابن عنبة: ٣٥٩.
[٣]عمدة الطالب: ٣٥٩.
[٤]المجدي في أنساب الطالبين: ٢٣٧.