العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٦١
وفي يوم الشورى احتجّ عليهم به فقال: " أنشدكم اللّه هل فيكم أحد له مثل عمّي حمزة أسد اللّه وأسد رسوله "[١]؟!
وقال الإمام المجتبى في بعض خطبه: " وكان ممّن استجاب لرسول اللّه عمّه حمزة وابن عمّه جعفر، فقتلا شهيدين في قتلى كثيرة معهما من أصحاب رسول اللّه، فجعل حمزة سيّد الشهداء "[٢].
وقال سيّد الشهداء أبو عبد اللّه يوم الطفّ: " أوليس حمزة سيّد الشهداء عمّ أبي "[٣]؟!
إلى غير ذلك ممّا جاء عنهم في الإشادة بذكره حتّى إنّ رسول اللّه لم يزل يكرّر الهتاف بفضله، ويعرّف المهاجرين والأنصار بما امتاز به أسدُ اللّه وأسد رسوله من بينهم، كي لا يقول قائل ولا يتردّد مسلم عن الإذعان بما حبا اللّه تعالّى سيّد الشهداء من الكرامة، فيقول (صلى الله عليه وآله وسلم):
" يا معشر الأنصار، يا معشر بني هاشم، يا معشر بني عبد
[١]الخصال للشيخ الصدوق: ٥٥٥، الأمالي للشيخ الطوسي: ٥٥٤، بحار الأنوار ٢٢: ٢٨٠، المناقب للخوارزمي: ٣١٤، الدر النظيم: ٣٣، كتاب الولاية لابن عقدة: ١٦٣، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف لابن طاووس: ٤١٢، تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ٤٢: ٤٣٤، ميزان الاعتدال للذهبي ١: ٤٤٢، لسان الميزان لابن حجر ٢: ١٥٧، وغيرها من المصادر.
[٢]الأمالي للشيخ الطوسي: ٥٦٣، حلية الأبرار للبحراني ٢: ٧٤، بحار الأنوار ١٠: ١٤١ و٢٢: ٢٨٣، كتاب الولاية لابن عقدة: ١٨٥.
[٣]الإرشاد للشيخ المفيد ٢: ٩٧، مثير الأحزان للحلي: ٣٧، تاريخ الطبري ٤: ٣٢٢، الكامل في التاريخ لابن الأثير ٤: ٦٢، الدر النظيم: ٥٥٢.