العبّاس (عليه السلام) - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ٣١٥
ويقال لعقبه: بنو الشهيد.
وترجمه المرزباني في معجم الشعراء ص٤٣٥ وقال: " شاعر الافتخار بآبائه، وكان في أيام المتوكّل وبعده، وهو القائل:
| وإنّي كريم من أكارم سادة | أكفّهم تندى بجزل المواهب |
| هم خير من يخفى وأفضل ناعل | وذروة هضب العرب من آل غالب |
| هم المَنّ والسلوى لدان بوده | وكالسمّ في حلق العدوّ المجانب[١] |
وترجم له شيخنا الجليل العلاّمة ميرزا عبد الحسين الأميني في شعراء الغدير ج٣ ص٣ طبع النجف.
وأمّا عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس السقا (عليه السلام)، ففيه يقول محمّد بن يوسف الجعفري: " ما رأيت أحداً أهيب، ولا أهيأ، ولا أمرأ من عبيد اللّه بن الحسن، تولّى إمارة الحرمين مكة والمدينة والقضاء بهما أيّام المأمون سنة ٢٠٤ هجرية "[٢].
وفي سنة ٢٠٤ هـ، وسنة ٢٠٦ هـ ولاّه إمارة الحاج[٣]، مات ببغداد في زمن المأمون، وكانت أُمّه وأُم أخيه العبّاس أم ولد[٤] وقع عقب علي بن عبيد اللّه قاضي الحرمين إلى دمياط، ويقال: لهم بنو هارون، وإلى فسا ويقال: لهم بنو الهدهد، وإلى اليمن.
وأمّا الحسن بن عبيد اللّه الأمير القاضي فأولد عبد اللّه، كان له
[١]الوافي بالوفيات ٢: ٢٢٠ ; الغدير ٣: ٢.
[٢]تاريخ بغداد ١٠: ٣١٣.
[٣]تاريخ الطبري ٧: ١٥٦.
[٤]تاريخ بغداد ١٠: ٣١٣.