الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٦
إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة وهب مينا لأبي سفيان بن حرب، فوهبه أبو سفيان للعباس، فأعتقه العباس.
و شهد مينا مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) تبوك. و اما ابنه الحكم فروى البخاريّ في التاريخ و الدّارقطنيّ في «الأفراد»، من طريق شبيث- و هو بالمعجمة و الموحدة ثم المثلثة مصغّرا، ابن الحكم بن مينا، عن أبيه، قال: إنّي لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر و أبي جندل إذ ذكرنا المسح على الخفّين ... فذكر حديثا.
و روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم عن شبث بن الحكم عن أبيه أن رجلا من أسلم أصيب فرقاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، [كذا وقع عنده شبت بغير تصغير.
١٧٩٩- الحكم الزرقيّ:
هو ابن الربيع تقدم.
١٨٠٠- الحكم، أبو شبيث [١]
: هو ابن مينا تقدم.
١٨٠١- الحكم الأنصاريّ [٢]
: جدّ مطيع، و هو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقيّ ذكره البغويّ و ابن السّكن و غيرهما في الصّحابة، و كناه ابن مندة أبا عبد اللَّه، و أورد له من طريق محمد بن القاسم، حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاريّ، و كان شيخا عابدا، حدثني أبي عن جدي، قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه.
قال محمّد بن القاسم: قال لي رجل من أصحاب الحديث: هذا مطيع بن فلان بن الحكم، و هو ابن عم مسعود بن الحكم، و قد شهد الحكم أحدا.
ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء و كسر الكاف
١٨٠٢- حكيم بن الأشرف:
ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى: وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ ... [البقرة ٢٣٤] الآية.]
١٨٠٣- حكيم:
بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي [٣]، حليف بني أميّة.
ذكر له ابن هشام شعرا ينهي فيه بني أمية عن عداوة رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
[١] أسد الغابة ت (١٢١٥).
[٢] أسد الغابة ت (١٢٢٠).
[٣] أسد الغابة ت (١٢٣٢).