الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٥
٢٠٨٢- حجر العدوي [١]
: ذكره أبو موسى في الذيل، و أخرج من طريق الترمذيّ بسنده عن الحكم بن جحل عن حجر العدويّ- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال لعمر: «قد أخذنا زكاة العبّاس»
[٢].
قلت: و هم أبو موسى فيه، و كأنه سقط من نسخته عن علي، فظن حجرا صحابيّا، و إنما هو الترمذيّ عن حجر العدويّ، عن علي. و في الإسناد مع ذلك علّة غير هذه. و اللَّه أعلم.
٢٠٨٣- حجر المدري [٣]
: أرسل حديثا فأخرجه بقيّ بن مخلد في الصّحابة، و هو وهم، فإنه معروف. روى عن علي و زيد بن ثابت و غيرهما.
قال العجليّ: تابعيّ ثقة من خيار التّابعين.
الحاء بعدها الذال
٢٠٨٤- حذيم، جدّ حنظلة:
أتى [٤] النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، يكنى أبا حذيم، له و لأبيه صحبة أخرجه ابن مندة، و فرّق بينه و بين حذيم بن حنيفة. و قال ابن الأثير: لما رأى ابن مندة الاختلاف في التأخير و التقديم في نسبه ظنه اثنين.
قلت: لم أر ذلك في كتاب ابن مندة، و كذا صنع أبو نعيم تبعا له، و الواهم فيه ابن الأثير، و يدلّ عليه قوله: يكنى أبا حذيم، فإنّ هذا لم يقله ابن مندة إلا في ابن حنيفة، و لو كان كما قال ابن الأثير لكان اسمه و كنيته واحدا.
و قال الذّهبيّ في التجريد: حذيم له فيما قيل و لأبيه و لابنه و ابن ابنه صحبة. كذا قال، و هو غلط على غلط، لأنه بني على أنه والد حنيفة لما رأى ابن الأثير قال: إنه جد حنظلة، و ليس كذلك، و حنيفة تقدم أنّ اسم أبيه جبير و قيل بجير، و في سياق حديثه ما يبين الصّواب في ذلك. و اللَّه أعلم.
[١] تجريد أسماء الصحبة ١/ ١٢٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٥٥، خلاصة تذهيب ١/ ٢٠٠، تهذيب الكمال ١/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٥، المحن ١١٦- ١١٧- ١١٨- ١١٩، الكاشف ١/ ٢٠٩، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٥٧٦ الطبقات الكبرى ٦/ ٢١٧، تاريخ جرجان ٢١٥، أسد الغابة ت [١٠٩٢].
[٢] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٩٠٥. و عزاه للترمذي و سعيد بن منصور.
[٣] طبقات ابن سعد ٥/ ٥٣٦، طبقات خليفة ٢٨٧، العلل لأحمد ١/ ٩٢. التاريخ الكبير ٣/ ٧٣، تاريخ الثقات للعجلي ١١٠، الثقات ٤/ ١٧٧، المعرفة و التاريخ ٢/ ١٤٦، الجرح و التعديل ٣/ ٢٦٧، تهذيب الكمال ٥/ ٤٧٥، الكاشف ١/ ١٥٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٥، تقريب التهذيب ١/ ١٥٥، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٣.
[٤] في أ: رأى النبي.