الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٥
و رواه عبد الرّحمن بن إبراهيم الرّاسبيّ أحد الضّعفاء، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، كما تقدم في ترجمة جعونة بن نضلة من وجه آخر.
و رواه أبو نعيم في «الدّلائل» من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، لكن في إسناده النضر بن سلمة شاذان، و هو متروك، و زاد فيه أن عيسى ابن مريم دعا له بطول العمر، و أنه يعيش إلى أن ينزل عيسى و له طريق أخرى.
الزاي بعدها الفاء
٢٩٨٤- زفر بن [يزيد:
بن] [١]حذيفة الأسديّ، أسد خزيمة [٢].
كان من ساداتهم، و ثبت على إسلامه حين ظهر، طليحة بن خويلد، و ردّ على طليحة في خطبة طويلة و شعر يقول فيه:
لهفي على أسد أضلّ سبيلهم* * * بعد النّبيّ طليحة الكذّاب
[الكامل] ذكره ابن الأثير.
الزاء بعدها الميم
٢٩٨٥ ز- زمّان بن عمار الفزاريّ:
كان ممن ارتدّ مع طليحة بن خويلد، و حارب المسلمين ثم تاب، و جاء إلى اليمامة فحذرهم عاقبة الردة، و دعاهم إلى الإسلام ذكره وثيمة.
٢٩٨٦ ز- زميل بن أبير:
و يقال وبير بن عبد مناف بن عقيل بن هلال بن مازن بن فزارة الفزاريّ. يقال له ابن أمّ دينار.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» و قال: إنه هو الّذي قتل ابن دارة في خلافة عثمان و أنشد له:
يخبّرني أنّي به ذو قرابة* * * و أنبأته أنّي به متلافي [٣]
علوت بنصل السّيف مفرق رأسه* * * و قلت التحفه دون كلّ لحاف
[الطويل]
[١] ليس في أ.
[٢] أسد الغابة ت [١٧٥٤].
[٣] في ب متلاقي.