الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٤
و قال ابن إسحاق و خليفة و الزّبير بن بكّار: استشهد يوم مرج الصّفر، و كذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. و قال محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة. استشهد يوم أجنادين. كذا قال أبو الأسود عن عروة. و قد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل. و اللَّه أعلم.
٢١٧٣ ز- خالد بن سلمة [١]
: استدركه ابن الأمين، و عزاه للدارقطنيّ.
و
روى ابن قانع في معجمه من طريق خالد الحذّاء، عن أبي قلابة، عن خالد بن سلمة- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أعتق غلاما فقال: «ولاؤه لك».
و أخرجه ابن قانع عن عمرو بن الحسن الأشناني، و هو أحد الضّعفاء.
٢١٧٤- خالد بن سنان [٢]
: بن أبي عبيد بن وهب بن لوذان بن عبد ودّ بن ثعلبة الأوسيّ.
قال العدويّ: شهد أحدا و استشهد يوم الجسر.
٢١٧٥- خالد بن سيار [٣]
: بن عبد عوف بن معشر بن بدر الغفاريّ.
قال ابن الكلبيّ: كان سائق بدن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) هو و حسّان الأسلمي، ذكره ابن شاهين و الطّبريّ.
٢١٧٦- خالد بن الطّفيل [٤]
: بن مدرك الغفاريّ. قال ابن مندة: ذكره ابن بنت منيع في الصحابة، و فيه نظر.
قلت: لم أره في كتاب ابن بنت منيع، و إنما
أورد حديثه في ترجمة جدّه مدرك، فأخرج من طريق سفيان بن حمزة، عن كثير بن زيد، عن خالد بن الطّفيل بن مدرك الغفاريّ- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) بعث جده مدركا يأتي بابنته من مكّة، قال: و كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذا سجد و ركع قال: «اللَّهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك.» الحديث
[٥]
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ٣٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٤، الجرح و التعديل ٣/ ٣٣٤، تهذيب الكمال ٣٥٩، تذهيب التهذيب ٣/ ٩٥، تاريخ الإسلام ٥/ ٢٣٩، ميزان الاعتدال ١/ ٦٣١، تهذيب التهذيب ٣/ ٩٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٠١، شذرات الذهب ١/ ١٨٩.
[٢] أسد الغابة ت [١٣٦٦].
[٣] أسد الغابة ت [١٣٦٩].
[٤] أسد الغابة ت [١٣٧١]، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥١، التحفة اللطيفة ٢/ ١٢، التاريخ الكبير ٣/ ١٥٧.
[٥] أخرجه أبو داود في سننه ١/ ٤٥٢ كتاب الصلاة باب القنوت في الوتر حديث رقم ١٤٢٧. و الترمذي ٥/ ٥٢٤ كتاب الدعوات باب ١١٣ دعاء الوتر حديث رقم ٣٥٦٦ قال أبو عيسى الترمذي هذا حديث حسن غريب و النسائي في سننه ٣/ ٢٤٩ كتاب قيام الليل و تطوع النهار باب الدعاء في الوتر حديث رقم ١٧٤٧. و ابن ماجة ١/ ٣٧٣ كتاب إقامة الصلاة و السنة فيها باب ١١٧ ما جاء في الفنون في الوتر حديث رقم ١١٧٩، و أحمد ١/ ٩٦.