الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨١
قال البخاريّ: و الحارث أصح.
له حديث طويل في قصّة إسلامه، و فيه
«من أذّن فهو يقيم.» [١]
أخرجه أحمد بطوله. و أخرجه أصحاب السّنن، و في إسناده الإفريقي.
قال ابن السّكن: في إسناده نظر.
قلت: و له طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصّدائي، و لم يسمه.
و روى الباورديّ، من طريق عبد اللَّه بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن زياد الصّدائيّ، فذكر طرفا من الحديث الطّويل.
و قال ابن يونس: هو رجل معروف، نزل مصر.
٢٨٥٨- زياد بن حدرة [٢]
: بن عمرو بن عدي التميميّ.
قال ابن أبي حاتم في باب الجيم من الآباء: روى عنه ابنه أنه أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم).
و روى أبو موسى من طريق جميع بن علي بن زياد بن حدرة، حدّثني أبي، عن أبيه زياد بن حدرة، قال: أتانا أصحاب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يدعوننا إلى الإسلام، ففررنا منهم، فربطوا نواصينا، و جاءوا بنا في سبي بني العنبر، فأسلمنا عنده، و دعا لنا، و مسح رأس زياد، و دعا له.
قلت: اختلف في ضبط أبيه، فقيل بالجيم، و قيل بالمهملة، و قيل بالمعجمة.
٢٨٥٩- زياد بن حنظلة التميميّ [٣]
: حليف بني عدي.
[١] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ١٩٧، عن زياد بن الحارث الصّدائي بلفظه كتاب الصلاة باب في الرجل يؤذن و يقيم آخر حديث رقم ٥١٤ و الترمذي في السنن ١/ ٣٨٣- ٣٨٤ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء أنه من أذن فهو يقيم حديث رقم ١٩٩ قال أبو عيسى و حديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقي و الإفريقي ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى القطان و غيره قال أحمد لا أكتب حديث الإفريقي و رأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره و يقول هو مقارب الحديث و العمل على هذا عند أكثر أهل العلم أن من أذن فهو يقيم و ابن ماجة في السنن ١/ ٢٣٧ كتاب الأذان و السنة فيها (٣) باب السنة في الأذان (٣) حديث رقم ٧١٧، و البيهقي في السنن الكبرى ١/ ٣٨١، ٣٩٩، و ابن أبي شيبة في المصنف ١/ ١١٦، و المتقي في كنز العمال حديث رقم ٢٣١٨١، ٣٧٠٧٥.
[٢] أسد الغابة ت [١٧٩٤]، الاستيعاب ت [٨٣١].
[٣] أسد الغابة ت [١٧٩٥]، الاستيعاب ت [٨٣٢].