الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٣٨
الذال بعدها الكاف
٢٤٤٢- ذكوان بن عبد قيس [١]
: بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجي. يكنى أبا السبع. ذكره موسى بن عقبة، و أبو الأسود في أهل العقبة، و فيمن استشهد بأحد.
و
قال ابن المبارك في الجهاد عن عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح: لما خرج النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) إلى أحد قال: من ينتدب؟ فقام رجل من بني زريق يقال له ذكوان بن عبد قيس أبو السّبع، فقال له النّبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «من أحبّ أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنّة فلينظر إلى هذا». و ذكر الحديث بطوله.
و روى الواقديّ من طريق خبيب بن عبد الرّحمن، قال: لما خرج أسعد بن زرارة، و ذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأتياه فعرض عليهما الإسلام فأسلما فكانا أوّل من قدم المدينة بالإسلام.
و روى عمر بن شبّة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين. و من طريق جابر نحوه، و زاد أن أباه أوصاه أن يشتريها، قال: فوجدت سعدا قد سبقني.
٢٤٤٣ ز- ذكوان بن عبيد [٢]
: بن ربيعة بن خالد بن معاوية الأنصاري.
ذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا.
٢٤٤٤- ذكوان بن يامين بن عمير:
بن كعب من بني النضير [٣].
كان يهوديا فقيل: إنه أسلم. استدركه أبو علي الجياني على أبي عمر، فأورد من طريق ابن إسحاق أنّ ذكوان لقي أبا ليلى و عبد اللَّه بن مغفّل باكيين، فقال: ما يبكيكما، قالا: جئنا نستحمل النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) فلم نجد عنده ما يحملنا. قال:
فأعطاهما ناضجا و زوّدهما، و ذلك في غزوة تبوك.
قال الجياتي: هذا يدل على أنه أسلم، و لا يعين على الجهاد إلا مسلم.
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٧، الوافي بالوفيات ١٤/ ٣٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٥، عنوان النجابة ٨٠، الاستبصار ٤٨، أصحاب بدر ٢٠٥، الجرح و التعديل ٣/ ٢٠٣٨، تبصير المنتبه ٤٨/ ١٢٦٩، أسد الغابة ت (١٥٣١)، الاستيعاب ت (٧١٠).
[٢] في أ ذكوان بن عتبة.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦٨، أسد الغابة ت (١٥٣٢)، الاستيعاب ت ٧١٣.