الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥
١٧٠٧- حزن:
قال ابن حبّان: كان اسمه سهل بن سعد الساعدي، حزنا فسماه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) سهلا.
الحاء بعدها السين
١٧٠٨- حسّان بن أسعد الحجري:
ذكر ابن يونس أنّ له صحبة، و أنه شهد فتح مصر.
١٧٠٩- حسّان بن ثابت بن المنذر [١]
: بن حرام بن عمرو بن زيد بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجار الأنصاريّ الخزرجيّ ثم النجاريّ، شاعر رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أمه الفريعة- بالفاء و العين المهملة مصغّرا- بنت خالد بن حبيش بن لوذان، خزرجية أيضا.
أدركت الإسلام فأسلمت و بايعت. و قيل: هي أخت خالد لا ابنته.
يكنى: أبا الوليد، و هي الأشهر، و أبا المضرّب، و أبا الحسام، و أبا عبد الرحمن.
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أحاديث، روى عنه سعيد بن المسيب، و أبو سلمة بن عبد الرحمن، و عروة بن الزبير، و آخرون.
قال أبو عبيدة: فضل حسان بن ثابت على الشعراء بثلاث: كان شاعر الأنصار في الجاهلية، و شاعر النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في أيام النبوة، و شاعر اليمن كلها في الإسلام. و كان مع ذلك جبانا.
و
في الصّحيحين من طريق سعيد بن المسيّب، قال: مرّ عمر بحسان في المسجد و هو ينشد فلحظ إليه فقال: كنت أنشد و فيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال:
أنشدك اللَّه، أسمعت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «أجب عنّي، اللَّهمّ أيّده بروح القدس»
[٢].
[١] أسد الغابة ت (١١٥٣)، الاستيعاب ت (٥٢٥)، التاريخ لابن معين ١٠٧، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ٢٠٢، التاريخ الكبير ٣/ ٤٩، المعارف ٢/ ١٢٨، ١٩٧- ١٣٢، تاريخ الفسوي ١/ ٢٣٥، الجرح و التعديل ٣/ ٢٢٣، الأغاني ٤/ ١٣٤،- ١٦٩، معجم الطبراني ٤/ ٤٤، تهذيب الكمال ٢٥١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٧٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٤٧- ٢٤٨، خلاصة تهذيب الكمال ٧٥، شذرات الذهب ١/ ٤١، ٦٠.
[٢] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٣٥ عن عبد اللَّه بن عمر بلفظه و قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و وافقه الذهبي و النسائي ٢/ ٤٨ كتاب المساجد باب ٢٤ الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد حديث رقم ٧١٦. و أحمد في المسند ٢/ ٢٦٩، البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٤٤٨، ١٠/ ١٢٦، ٢٣٧- و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٥٠٩.