الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٣
من طريق ابن سيرين قال: كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهليّة، فدخل رجل فوجدها، خالية فراودها فأبت، فخرج فتنكّر و رجع، فقال: هل عندك من سمن طيّب؟ قالت: نعم، فحلّت زقّا فذاقه، فقال: أريد أطيب منه، فأمسكته و حلّت آخر، فقال: أمسكيه فقد انفلت بعيري قالت: اصبر حتى أوثق الأول قال: لا و إلّا تركته من يدي يهراق، فإنّي أخاف ألا أجد بعيري، فأمسكته بيدها الأخرى، فانقضّ عليها، فلما قضى حاجته قالت له: لا هناك.
قال الواقديّ: عاش خوّات إلى سنة أربعين، فمات فيها و هو ابن أربع و سبعين سنة بالمدينة، و كان ربعة من الرجال.
[و قال المرزبانيّ: مات سنة اثنتين و أربعين.]
[١]
٢٣٠٤- خوط بن عبد العزى [٢]
: تقدم في المهملة.
٢٣٠٥- خولي بن أبي خولي [٣]
: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، و يقال العجليّ، و يقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، و قال: حالف الخطاب والد عمر.
و قال موسى بن عقبة و ابن إسحاق: شهد بدرا.
قال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي و أخواه هلال و عبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.
و قال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، و الثبت أنه هو و إخوته شهدوا بدرا.
قال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، و زعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، و أقرّه أبو نعيم، و هو وهم، و الّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، و سيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.
٢٣٠٦- خولي:
غير منسوب [٤].
فرّق ابن أبي حاتم بينه و بين الّذي قبله، و جمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت [١٣٩١].
[٣] ابن هشام ١/ ٤٧٧، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٢٩٩، بقي بن مخلد ٦٥٣، أسد الغابة ت (١٤٩٣)، الاستيعاب ت (٦٧٩).
[٤] أسد الغابة ت (١٤٩٤)، الاستيعاب ت (٦٨١).