الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٥
الذال بعدها الكاف
٢٥٠٣ ز- ذكوان:
مولى عمر. له إدراك، و أخرج أبو الحسين الرّازي والد تمام في كتاب من روى عن الشافعيّ من طريق الهيثم بن مروان، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعيّ، قال: استعمل معاوية ذكوان مولى عمر بن الخطاب على عشور الكوفة، فذكر قصّة.
الذال بعدها الواو
٢٥٠٤ ز- ذو أصبح الحميري:
له ذكر في المخضرمين.
٢٥٠٥- ذو جوشن [١]
: يأتي ذكره في ذي الكلاع
[٢].
٢٥٠٦- ذو ظليم:
اسمه حوشب [٣]. تقدم.
٢٥٠٧ ز- ذو رود:
اسمه سعيد بن العاقب. يأتي، و تقدم له ذكر في ترجمة الأقرع بن حابس.
[٢٥٠٨ ز- ذو الشّكوة:
هو أبو عبد الرحمن القينيّ. يأتي في الكنى.
٢٥٠٩- ذو عمرو الحميري
] [٤]. [٥]
كان في زمن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) ملكا، و أرسل إليه النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) جرير بن عبد اللَّه برجلين من أهل اليمن.
و روى البخاريّ في الصّحيح من طريق إسماعيل، عن قيس، عن جرير، قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا الكلاع، و ذا عمرو، فجعلت أحدّثهما عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال ذو عمرو: لئن كان الّذي تذكر لقد مرّ على أجله منذ ثلاث، و أقبلا معي، فرفع لنا في الطريق ركب، فقالوا: قبض رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) و استخلف أبو بكر، فقال: أخبر صاحبك أنّا سنعود إن شاء اللَّه تعالى. فقال أبو بكر: أ فلا جئت بهم؟
قال: فلما كان بعد ذلك قال لي ذو عمرو: يا جرير، إن لك عليّ كرامة .. فذكر القصّة.
قلت: و هو يقتضي أنه عاد من اليمن، فإن جريرا لم يرجع إليها بعد ذلك.
[١] في أ ذو حوشب.
[٢] أسد الغابة ت (١٥٤٠).
[٣] أسد الغابة ت (١٥٤٧)، الاستيعاب ت (٧٢٢).
[٤] سقط في أ.
[٥] أسد الغابة ت (١٥٤٨)، الاستيعاب ت (٧١٨).