الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٩
و روى عنه في تصانيفه و جمع له مجالس و استملى عليه و ذلك بسنة ثلاث و ستين و مات سنة خمس و تسعين]
[١].
الراء بعدها الواو
٢٧٤٨- روح بن حبيب التغلبيّ:
ذكره ابن عساكر في «تاريخه»، و قال: أدرك عصر النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم).
و
روى عن أبي بكر و عمر، و شهد خطبة عمر بالجابية، ثم روى من طريق الحكم بن خطاب، عن الزهري عن أبي واقد، عن روح بن حبيب، قال: بينا أنا عند أبي بكر الصّديق إذا أتي بغراب، فلما رآه بجناحين قال: قال النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «ما صيد من صيد إلّا بنقص من تسبيح، و ما دخل على أمر مكروه إلّا بذنب، و ما عفا اللَّه عنه أكثر، ثمّ خلّى سبيل الغراب»
[٢].
الراء بعدها الياء
٢٧٤٩ ز- رئاب
[بكسر أوله ثم تحتانية مهموزة. و يقال بزاي منقوطة و موحدتين الأولى ثقيلة] [٣] ابن رميلة، أخو الأشهب بن رميلة.
له إدراك، و قتل في عهد عثمان. تقدم ذكره في ترجمة أخيه.
٢٧٥٠ ز- رياب،
بكسر أوله ثم تحتانية، ابن الحارث النخعي. له إدراك، و شهد الفتوح في عهد عمر.
روى البخاريّ من طريق صدقة بن المثنّى، عن جدّه رياح بن الحارث- أنه حجّ مع عمر حجّتين.
و من طريق سماك عن جرير بن رياح عن أبيه [٤] أنهم أصابوا قبرا بالمدائن، فوجدوا عليه ثيابا منسوجة بالذّهب و مالا، فكتب عمار إلى عمر، فكتب أن لا ينزعوه.
فرق البخاريّ بينهما، و جمعهما ابن أبي حاتم، و هو أصوب.
القسم الرابع
الراء بعدها الألف
٢٧٥١- رافع بن بديل:
بن ورقاء الخزاعيّ [٥].
[١] سقط في ط.
[٢] أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٨٤.
[٣] ليس في أ.
[٤] في أ: عن أبيه ابن الحارث.
[٥] أسد الغابة ت (١٥٧١)، الاستيعاب ت (٧٤٢).