الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٥
٢٨٣٦- زهير بن عبد اللَّه بن جدعان [١]
: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.
قال ابن شاهين: له صحبة. و وقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، و أبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، و إذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) و على الأرض قرشيّ كافر.
و ذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، و هو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة.
٢٨٣٧- زهير بن عثمان الثقفيّ [٢]
: نزل البصرة، له حديث في الوليمة عند أبي داود و النسائيّ بسند لا بأس به.
و قال ابن السّكن: ليس بمعروف في الصّحابة إلا أنّ عمرو بن علي ذكره فيهم.
و قال البخاريّ: لا تعرف له صحبة، و لم يصحّ إسناده، و أثبت صحبته ابن أبي خيثمة، و أبو حاتم، و الترمذي و الأزديّ و غيرهم، زاد الأزديّ: تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن عثمان الثقفيّ.
٢٨٣٨- زهير بن العجوة الهدلي: [٣]
قتل يوم حنين مسلما، استدركه الأشيريّ، و قد ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه أبي خراش، فقال: كان جميل بن معمر قتل زهيرا يوم الفتح مسلما. حكاه المبرد، و قال: و كان جميل يومئذ كافرا ثم أسلم.
و قال أبو عبيدة: أسر زهير بن العجوة الهذلي يوم حنين، و كتّف، فرآه جميل بن معمر، فقال: أنت الماشي لنا بالمعايب، فقتله.
و قال أبو خراش يرثيه ... فذكر المرثية، و يقال: إن العجوة لقب زهير نفسه.
[١] المعرفة و التاريخ ٢/ ١٤٢، در السحابة ٧٧، أسد الغابة ت [١٧٧٢].
[٢] الثقات ٣/ ١٤٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٢، بقي بن مخلد ٧٦٢، خلاصة تذهيب ١/ ٣٤٠، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٤٧، التاريخ الكبير ٣/ ٢٥، العقد الثمين ٤/ ٤٤٩، الطبقات ٥٤، ١٨٣، ٢٨٥، تقريب التهذيب ١/ ٢٦٤ الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٣٠، أسد الغابة ت [١٧٧٣]، الاستيعاب ت [٨٢٤].
[٣] أسد الغابة ت [١٧٧٤].