الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٠
هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي، أبو المثنى- و قيل غير ذلك.
و روى ابن شاهين و الخطابيّ في «الغريب» و العقيلي و الأزدي في الضّعفاء، و الطّبراني، كلّهم من طريق يعلى بن الأشدق أن حميد بن ثور حدّثه أنه حين أسلم أتى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فقال:
أصبح قلبي من سليمى مقصدا* * * إن خطأ منها و إن تعمّدا
[١] [الرجز] في أبيات يقول فيها:
حتّى أتيت المصطفى محمّدا* * * يتلو من اللَّه كتابا مرشدا
[٢] [الرجز] ساق ابن شاهين الأبيات كلها، و يعلى ضعيف متروك.
و ذكره محمّد بن سلّام الجمحيّ في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين.
و ذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) من الشعراء الإسلاميين.
و قال إبراهيم بن المنذر: حدثنا محمد بن أبي فضالة النحويّ، قال: تقدم عمر إلى الشعراء ألّا يشبّب رجل بامرأة، فقال حميد بن ثور- و كانت له صحبة فذكر شعرا فيه:
أبى اللَّه [٣]إلّا أنّ سرحة مالك* * * على كلّ أفنان العضاة تروق
و هل أنا إن علّلت نفسي بسرحة* * * من السّرح موجود [٤] عليّ طريق
[٥] [الطويل]
[١] ينظر البيت في ديوانه: ٧٧ و في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) و في الاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٤).
[٢] ينظر هذا البيت في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) أول بيت من بيتين و الاستيعاب كذلك ترجمة رقم (٥٦٤).
[٣] من ت: إلى اللَّه أشكو.
[٤] من ت: موجود.
[٥] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١٢٦٤) و الاستيعاب ترجمة رقم (٥٦٤)