الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥١١
و من طريق أبي معاوية عن جميل، عن زيد بن كعب، و لم يشك.
قال البغويّ: روى عن جميل بن زيد عن ابن عمر.
قلت: و أخرجه الباوردي، من طريق أبي معاوية كذلك. لكن قال زيد بن كعب بن عجرة.
و أخرجه من طريق عباد بن العوام عن جميل، فقال: عن كعب بن زيد- و لم يشكّ.
و رواه محمد بن أبي حفصة فقال: عن جميل، عن سعد بن زيد، و قيل عنه، عن سعيد بن زيد. و قيل: عنه، عن عبد اللَّه بن كعب.
٢٩٣٧- زيد بن كعب البهزي [١]
: في ترجمة عمير بن سلمة عن البهزيّ في المبهمات.
٢٩٣٨- زيد بن لبيد [٢]
: بن ثعلبة الأنصاريّ البياضيّ.
ذكره ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة فيمن شهد العقبة. و أخرجه أبو نعيم و غيره.
٢٩٣٩- زيد بن لصيت [٣]
: بلام مهملة و مثناة مصغرا، و قيل بنون أوله و آخره موحدة- القينقاعي. [٤]
قال ابن إسحاق في «المغازيّ»: حدّثني عاصم بن عمر، قال: في غزوة تبوك: و سار حتى إذا كان ببعض الطريق ضلّت ناقته، فقال زيد بن لصيت، و هو في رحل عمارة بن حزم: يزعم محمد أنه نبيّ و هو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): إنّ رجلا قال كذا و كذا، و إنّي و اللَّه لا أعلم إلّا ما علّمني اللَّه، هي في الوادي، قد حبستها شجرة بزمامها، فذهبوا فوجدوها. فرجع عمارة إلى رحله فأخبره بما اتفق، فأعلموه بأن الّذي قال ذلك هو زيد فوجأ في عنقه، و قال: اخرج عني، و اللَّه لا تصحبني.
قال ابن إسحاق: و قال بعض الناس: إن زيدا تاب. و قيل: لا.
٢٩٤٠ ز- زيد بن لوذان الأنصاريّ:
أبو المعلّى. في الكنى.
[١] أسد الغابة ت [١٨٦٦]، الاستيعاب ت [٨٦١].
[٢] أسد الغابة ت [١٨٦٩].
[٣] في أ، ب لصيب.
[٤] أسد الغابة ت [١٨٧٠].