الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٣
[و قد ذكر هذه القصّة أبو العبّاس المبرد في الكامل من غير سند]
[١]
٢٥٥٨- رافع:
مولى عبيد بن عمير الأسلميّ- له ذكر في ترجمة حمام الأسلميّ.
٢٥٥٩- رافع الخزاعي [٢]
: مولاهم. قال ابن إسحاق في المغازي: و لما دخلت خزاعة مكّة- يمنى يوم الفتح [٣] لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء و دار رافع مولاهم.
٢٥٦٠- رافع [٤]
: مولى عائشة.
روى ابن مندة من طريق أبي إدريس المرهبي عن رافع مولى عائشة، قال: كنت غلاما أخدمها إذا كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) عندها، و أنه قال: «عادى اللَّه من عادى عليّا»
[٥] قال: هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا.
٢٥٦١- رافع:
مولى غزيّة بن عمرو [٦]، استشهد يوم أحد، قاله أبو عمر.
٢٥٦٢- رافع:
مولى سعد. [٧]
ذكره البغويّ و قال أبو نعيم: ذكره البخاريّ في تاريخه.
و
روى الحسن بن سفيان من طريق أبي أمية عبد الكريم بن أبي المخارق، عن المسور بن مخرمة، عن رافع مولى سعد أنه عرض منزلا أو بيتا له على جار له، فقال:
أعطيكه بأربعة آلاف، لأني سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول: «الجار أحقّ بسقبه [٨]». [٩]
[١] ليس في أ.
[٢] أسد الغابة ت (١٥٧٢).
[٣] في أ: يوم الفتح جاءوا.
[٤] أسد الغابة ت (١٥٨٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٤.
[٥] ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٢٨٩٩) و عزاه لابن مندة عن رافع مولى عائشة.
[٦] أسد الغابة ت (١٥٩٦)، الاستيعاب ت (٧٤٣).
[٧] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٧٣، أسد الغابة ت (١٥٨٤).
[٨] السقب بالسين و الصّاد في الأصل: القرب، يقال: سقبت الدّار و أسقبت إذا قربت. قال ابن الأثير:
و يحتجّ بهذا الحديث من أوجب الشفعة للجار و إن لم يكن مقاسما: أي أن الجار أحق بالشفعة من الّذي ليس بجار، و من لم يثبتها للجار تأوّل الجار على الشريك، فإن الشريك يسمى جارا، و يحتمل أن يكون أراد أنه أحق بالبر و المعونة بسبب قربه من جاره. لسان العرب ٣/ ٢٠٣٦، و النهاية ٢/ ٣٧٧.
[٩] أخرجه البخاري في صحيحه ٣/ ١١٥ و أبو داود في السنن ٢/ ٣٠٨ كتاب البيوع باب في الشفعة حديث رقم ٣٥١٦ و النسائي في السنن ٧/ ٣٢٠ كتاب البيوع باب ١٠٩ ذكر الشفعة أحكامها حديث رقم ٤٧٠٤.
و ابن ماجة في السنن ٢/ ٨٣٤ كتاب الشفعة باب (٢) الشفعة بالجوار حديث رقم ٢٤٩٥، ٢٤٩٦، و أحمد في المسند ٤/ ٣٨٩، ٣٩٠. ٦/ ١٠، ٣٩٠، و الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٥٩.