الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠١
في أرض العدوّ، فإذا لم تجد فادفنّي ثم ارجع. ففعل.
و رواه أبو إسحاق الفزاريّ، عن هاشم، عن محمد، و سمى الشّاب عبد الملك بن مروان.
و لزم أبو أيّوب الجهاد بعد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين.
و قيل: إحدى، و قيل اثنتين و خمسين و هو أكثر.
و قال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن دحيم، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال:
أغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس و خمسين في جماعة من الصّحابة في البرّ و البحر حتى أجاز القسطنطينية، و قاتلوا أهل القسطنطينية على بابها.
٢١٦٩- خالد بن زيد الأنصاريّ [١]
: قال أبو موسى: ذكر بعض أصحابنا أنه غير أبي أيوب. ثم أورد ما
أخرجه حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب له، من طريق حسين بن أبي زينب، عن أبيه، عن خالد بن زيد- رفعه: «من قرأ: قل هو اللَّه أحد عشرين مرة بنى اللَّه له قصرا في الجنّة» [٢] ... الحديث.
قلت: و ذكر الثّعالبي في تفسيره، عن ابن عباس، قال: خرج الحارث بن عمرو غازيا مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و خلف على أهله خالد بن زيد، فتحرّج أن يأكل من طعامه. و كان مجهودا، فنزلت: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ... [النور ٦١] الآية. فلعله صاحب الترجمة.
٢١٧٠- خالد:
بن زيد بن حارثة، و يقال ابن يزيد بن حارثة الأنصاريّ. [٣]
روى أبو يعلى و الطّبرانيّ، من طريق مجمّع بن يحيى بن زيد بن حارثة، سمعت عمّي خالد بن زيد بن حارثة الأنصاري يقول: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «بريء من الشّحّ من آتى الزّكاة، و قري الضّيف، و أعطى في النائبة».
[٤] إسناده حسن، لكن ذكره البخاريّ و ابن حبّان في التّابعين.
٢١٧١- خالد:
بن زيد المزني.
[١] أسد الغابة ت [١٣٣٢].
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٣٧، و الدارميّ ٢/ ٤٥٩. و انظر الدر المنثور ٥/ ٣٤٤.
[٣] أسد الغابة ت (١٣٦٠).
[٤] أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٤١. و أخرجه الطبري في التفسير ٢٨/ ٢٩.