الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٥
٢٧٣٥- الربيع بن مطرف:
بن بلخ التميمي له إدراك، و أنشد له سيف في الفتوح أشعارا كثيرة في فتح دمشق و القادسيّة و طبريّة [١]، فمن ذلك قوله في فتح طبريّة:
و إنّا لحلّالون بالثّغر تحتوي* * * و لسنا كمن هرّ الحروب من الرّعب
منعناهم ماء الحياة بعيد ما* * * سما جمعهم فاستهولوه من الرّهب
[الطويل] قال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم).
ذكر من اسمه ربيعة
٢٧٣٦- ربيعة بن أبيّ الضبي:
ذكره المرزباني في معجم الشّعراء، فقال: مخضرم، أدرك يوم بسطام في الجاهليّة و عاش إلى أن شهد الجمل مع عائشة، و هو القائل:
و إذا ساميت قوما ضمتهم* * * ببني ضبّة أصحاب الجمل
[الرمل]
٢٧٣٧ ز- ربيعة بن خوط:
بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس [بن طريف بن عمرو بن قعين بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثم الفقعسيّ] [٢]. أبو المهرش.
ذكره المرزبانيّ [٣]، و قال: شاعر مخضرم حضر يوم ذي قار، ثم نزل بعد ذلك الكوفة [و أنشد له في يوم ذي قار:
نجّى إيادا و لخما كلّ سلهبة* * * و استحكم الموت أصحاب البراذين
[البسيط] و قال ابن عساكر: أدرك حياة النّبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم). و نسبه ابن الكلبيّ فلم يزد على وصفه بالشّاعر، و ذكر بعده أن عمه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. و قال: يكنى
[١] طبريّة: بليدة مطلّة على البحيرة المعروفة بها و هي من أعمال الأردن في طرف الغور بينها و بين دمشق ثلاثة أيام و كذلك بينها و بين بيت المقدس و هي مستطيلة و عرضها قليل حتى تنتهي إلى جبل صغير عنده آخر العمارة و فيها عيون ملحة حارة قد بنيت عليها حمامات فهي لا تحتاج إلى الوقود و الحمام الّذي يقال إنه من عجائب الدنيا و ينسب إليها ليس بها و إنما هو من أعمالها في موضع يقال له: الحسينية في واد. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٨٧٨.
[٢] ليس في أ.
[٣] في أ: ذكره المرزباني أيضا.