الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٧
الحاء بعدها السين و الشين
١٩٨٠ ز- حسّان بن فائد العبسيّ [١]
: سمع عمر، فكان له إدراك. و لا أعرف له راويا إلا أبا إسحاق السّبيعيّ.
و قال أبو حاتم: شيخ و ذكره ابن حبان في الثّقات.
١٩٨١ ز- حسان بن كريب [٢]
: بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الرّعيني- يكنى أبا كريب له إدراك.
قال أبو سعيد بن يونس: هاجر في خلافة عمر و شهد فتح مصر و روى عن عمر، و عنه أبو الخير اليزني [٣]، و واهب المعافري، و كعب بن علقمة و غيرهم: و ساق من طريق واهب بن عبد اللَّه عنه أنّ عمر بن الخطاب سأله يحسبون نفقاتكم، فذكر خبرا.
و أخرج ابن عساكر في ترجمته من طريق عيّاش بن عبّاس عنه قال: كنّا بباب معاوية و معنا أبو مسعود صاحب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر قصته و له رواية عن علي و أبي ذرّ و معاوية.
١٩٨٢- حسين بن خارجة [٤]
: أورده عبدان في الصحابة. و قال أحمد بن سيار: لم يذكروا له صحبة. و هو كبير.
و روى ابن خزيمة و يعقوب بن شبّة و غيرهما، من طريق نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن حسين بن خارجة، قال أشكلت عليّ الفتنة- يعني فتنة عثمان- فقلت: اللَّهمّ أرني أمرا من الحق أتمسّك به ... فذكر قصة طويلة فيها منام رآه و قصّة على سعد بن أبي وقاص، و هو مشعر بأن له إدراكا.
و هو غير حسيل بن خارجة المذكور في القسم الأوّل. فيما يظهر لي.
١٩٨٣ ز- الحشرج بن الأشهب [٥]
: بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعديّ- له إدراك، و ولده عبد اللَّه غلب على فارس في إمارة ابن الزبير، و كان جوادا ممدّحا، و فيه يقول زياد الأعجم:
إنّ السّماحة و المروءة و النّدى* * * في قبّة ضربت على ابن الحشرج
[الطويل]
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ٦/ ١٩٩.
[٢] التاريخ الكبير ٣/ ٣١، الجرح و التعديل ٣/ ٢٣٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٩٣٢، الثقات لابن حبان ٤/ ١٦٤، تهذيب الكمال ٦/ ٤٠: ٤٢، تهذيب تاريخ دمشق ٤/ ١٤٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٢، تقريب التهذيب ١/ ١٦٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٧٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٣٩٢.
[٣] في ع، ت البري.
[٤] أسد الغابة ت [١١٦٩].
[٥] أسد الغابة ت [١١٧٤].