الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٦
قال نصر: يعني بالمحرق حارثة بن قدامة، لأنه كان حرق دار الإمارة بالبصرة.
و بالمخذّل الأحنف، لأنه كان خذل عن عائشة و الزّبير يوم الجمل.
و قال ابن عبد البرّ: ذكر ابن إسحاق و ابن الكلبي و ابن هشام أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) آخى بين الحتات و معاوية، فمات الحتات عند معاوية في خلافته فورّثه بالأخوة، فقال الفرزدق في ذلك- فذكر البيتين الآتيين.
قال ابن هشام و هما في قصيدة له.
و قال المدائنيّ: كان الحتات مع معاوية في حروبه، فوفد عليه في خلافته، فخرجت جوائزهم، فأقام الحتات حتى مات فقبض معاوية ماله. فخرج إليه الفرزدق و هو غلام فأنشده:
أبوك و عمّي يا معاوي أورثا* * * تراثا فتحتاز التّراث أقاربه
فما بال ميراث الحتات أكلته* * * و ميراث حرب جامد لك ذائبه
[١] [الطويل] .... الأبيات.
فدفع إليه ميراثه.
و قال أبو عمر: كان للحتات بنون: عبد اللَّه، و عبد الملك، و غيرهما، و قد ولي بنو الحتات لبني أمية. انتهى.
و ينظر كيف يجتمع هذا مع قصّة معاوية في حيازته ميراثه؟
١٦١٨- الحتات بن عمرو الأنصاري [٢]
: أخو أبي اليسر. تقدم في الحباب بموحدتين.
باب الحاء بعدها الثاء
١٦١٩- حثيلة بن عامر:
يأتي في جميلة.
[١] البيتان في ديوان الفرزدق مع اختلاف يسير و بعدهما:
فلو كان هذا الأمر في جاهليّة* * * علمت من المرء القليل حلائبه
و انظر النقائض ٦٠٨، ٦٠٩. و في أسد الغابة ترجمة رقم ١٠٧٨ البيتان الأولان من الأبيات.
[٢] أسد الغابة ت (١٠٧٧).