الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣١٥
٢٣٦٧- خالد [١]
بن يزيد بن معاوية.
ذكره عبدان، و أخرج من طريق سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد- أنّ أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن كلمة سمعها من رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) ... فذكر الحديث: «ألا كلّكم يدخل الجنّة إلّا من شرد على اللَّه شراد البعير على أهله.»
[٢]
قلت: ظنّ أن الضمير يعود على خالد، و ليس كذلك، بل إنما يعود على المشار إليه و هو أبو أمامة. و الحديث حديثه، و ليست لخالد، بل و لا لأبيه، صحبة.
٢٣٦٨- خالد، أبو نافع [٣]
: الخزاعيّ [٤].
كان ممن بايع تحت الشّجرة، ثم ذكره أبو عمر مفرّقا بينه و بين خالد الخزاعيّ المتقدم ذكره، فوهم، نبّه عليه ابن الأثير.
٢٣٦٩- خالد الجهنيّ [٥]
: قال الذهبيّ في الميزان: روى عبد اللَّه بن مصعب بن خالد الجهنيّ، عن أبيه، عن جدّه. فرفع خطبة منكرة، و فيهم جهالة.
قلت: تلقّف ذلك من ابن القطّان، فإنه ذكر الحديث الّذي سأذكره، ثم قال: عبد اللَّه و أبوه لا يعرفان في هذا أو نحوه، و لم يتعرض لخالد فأصاب لأن في سياقه: تلقفت هذه الخطبة من في
رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بتبوك، فسمعته يقول: « «و الخمر جماع الإثم.» [٦]
هكذا أخرجه الدارقطنيّ في السّنن من طريق الزبير بن بكّار، عن عبد اللَّه بن نافع. عن عبد اللَّه بن مصعب بن خالد بن زيد بن خالد الجهنيّ، عن أبيه عن زيد بن خالد،
قال:
[١] تاريخ البخاري ٣/ ١٨١، الجرح و التعديل ق ٢ م ٣٥٧، فهرست ابن النديم ٤١٩، تاريخ ابن عساكر ٥/ ٢٨٨، معجم الأدباء ١١/ ٣٥ وفيات الأعيان ٢/ ٢٢٤، تهذيب الكمال ص ٣٦٨، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٦، العبر ١/ ١٠٥، تذهيب التهذيب ١/ ١٩٤، البداية و النهاية ٨/ ٢٣٦، ٩/ ٨٠، تهذيب التهذيب ٣/ ١٢٨، النجوم الزاهرة ١/ ٢٢١، خلاصة تذهيب التذهيب ١٠٣، تهذيب ابن عساكر ٥/ ١١٩، أسد الغابة ت (١٤٠٥).
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٥٨ و أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٤٠٦ و قال رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد الدؤلي و هو ثقة.
[٣] من أ: خالد بن رافع.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٥٤، بقي بن مخلد ٤١٢.
[٥] هذه الترجمة سقط من أ.
[٦] أخرجه الدارقطنيّ في السنن ٤/ ٢٤٧.