الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧
الحاء بعدها الجيم
١٦٢٠ ز- الحجاج بن الحارث [١]
: بن قيس بن عدي بن سهم القرشي السهمي، أخو السائب و عبد اللَّه و أبي قيس و ابن عم عبد اللَّه بن حذافة.
ذكره موسى بن عقبة و ابن إسحاق و غيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة و قالوا كلهم:
استشهد بأجنادين إلا ابن سعد و سيف فقالا: قتل باليرموك سنة خمس عشرة.
و أنكر ابن الكلبيّ هجرته إلى الحبشة، و قال: لم يسلم إلا بعد ذلك. و كذا قال:
الزبير بن بكار إنه أسر يوم بدر فأسلم بعد ذلك.
١٦٢١- الحجاج بن خلي السّلفي:
بضم المهملة و فتح اللام بعدها فاء.
قال ابن يونس: له صحبة فيما قيل، و لا أعلم له رواية، و استدركه في التجريد.
١٦٢٢- الحجاج بن ذي العنق الأحمسي:
روى ابن السّكن من طريق طارق بن شهاب، عن قيس بن أبي حازم، عنه أنه أتى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) في رهط من قومه.
و ذكر سيف في الفتوح أنه كان أحد الشهود في عهد كتبه خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة، و أنه كان في إمارة بعض نواحي الحيرة.
١٦٢٣- الحجّاج:
بن سفيان بن نبيرة القريعي. يأتي ذكره في ترجمة زيد بن معاوية النميري، إن شاء اللَّه تعالى.
١٦٢٤- الحجّاج بن عامر الثّمالي [٢]
: عداده في أهل حمص. قال البخاري: و يقال:
ابن عبد اللَّه. نزل الشام، له صحبة.
و قال أحمد بن محمّد بن عيسى الحمصيّ في «تاريخ الحمصيين»: الحجاج بن عامر صحابي أخبرني بعض من رأى ولده بحمص.
و روى الطّبرانيّ من طريق خالد بن معدان عن الحجاج بن عامر الثمالي، و كان من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و عن عبد اللَّه بن عامر الثمالي، و كان من الصحابة أيضا- أنهما صلّيا مع
[١] المغازي ١٤٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤/ ١٤٨، أسد الغابة ت (١٠٨٠)، الاستيعاب ت (٤٩٩).
[٢] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢١، الجرح و التعديل ٣/ ٦٩٧، التاريخ الكبير ٢/ ٣٧١، أسد الغابة ت (١٠٨١)، الاستيعاب ت (٥٠٢).