الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٣
رواه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن غسان بن الأغرّ، قال: حدثنا عمي زياد بن حصين، عن حصين بن قيس، فذكره.
و
من طريق [عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، عن] [١] نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه زياد، عن جده نحو هذه القصة [و لفظه: أتيت المدينة و النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بها و معي إبل لي، فقلت: يا رسول اللَّه، مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي، و أن يعينوني. قال: فقاموا معي، فلما بعت إبلي أتيت النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: ادنه، فمسح على ناصيتي و دعا لي ثلاث مرات.
قال الطّبراني في الأوسط: لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد اللَّه بن معاوية و هو نعيم ابن فلان بن حصين، و جدّه هو حصين السدوسي. انتهى.
و يحتمل أن يكون هذا آخر، لاختلاف النسبتين و المخرجين و الاختلاف في تسمية أبيه] [٢] فاللَّه أعلم.
١٧٣٤- حصين بن بدر التميمي [٣]
: هو الزّبرقان. يأتي في الزاي.
١٧٣٥- حصين بن جندب [٤]، أبو جندب:
روى ابن مندة من طريق عبد اللَّه بن حارث الليث، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن قال: لقيته بالكوفة، عن جندب بن حصين، عن أبيه حصين بن جندب، قال: كنّا مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فشكى إليه قوم فقالوا: إنا نمنا حتى طلعت الشمس. فأمرهم أن يؤذّنوا و يقيموا. في إسناده من لا يعرف.
١٧٣٦- حصين بن الحارث [٥]
: بن المطلب بن عبد مناف القرشيّ المطلبي أخو عبيدة [٦].
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، و روى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن
[١] سقط من أ.
[٢] سقط من أ.
[٣] أسد الغابة ت (١١٧٨)، الاستيعاب ت (٥٣١).
[٤] أسد الغابة ت (١١٧٩)، طبقات ابن سعد ٦/ ٢٢٤- ٢٤١، طبقات خليفة ت ١١٥٢، تاريخ البخاري ٣/ ٣، الجرح و التعديل القسم الثاني من المجلد الأول ١٩٠، تاريخ ابن عساكر ٥/ ٧٣، تهذيب الكمال ٥٠، ١٦٢٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٣١٩، ٤/ ٧٩، العبر ١/ ١٠٥، تذهيب التهذيب ١/ ١٦٠، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٩، خلاصة تذهيب التهذيب ٨٥، شذرات الذهب ١/ ٩٩، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٣٧٣.
[٥] أسد الغابة ت (١١٨٠)، الاستيعاب ت (٥٣٠).
[٦] في أ: عبيد.