الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٢
سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي. ذكره ابن الكلبي في الجمهرة، و قال: بايع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصحّحة بمهملة ثم لام ثم تحتانية مثناة]
[١]
الحاء بعدها الميم
١٨١٧- حمّاد [٢]
: بفتح أوله و تشديد ثانيه و آخره دال.
جاء ذكره
في حديث أخرجه أبو موسى من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر- أحد الضعفاء، عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: بينما النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) جالس في عدّة من أصحابه إذ أقبل شيخ كبير يتوكّأ على عكاز، فسلّم على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و أصحابه فردّوا عليه، فقال: «اجلس يا حمّاد، فإنّك على خير»، فسأله عن ذلك، فقال: «إذا بلغ العبد أربعين أمّنه اللَّه من الخصال الثّلاث ...
[٣] الحديث بطوله.
١٨١٨- حمار [٤]
- بكسر أوله و تخفيف ثانيه و آخره راء، باسم الحيوان المشهور.
روى البخاريّ من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال كان رجل يسمى عبد اللَّه و يلقب حمارا، و كان يضحك رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم). الحديث، و فيه أنه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «لا تلعنه، فإنّه يحبّ اللَّه و رسوله
[٥].
و ذكر الواقديّ أنّ القصّة وقعت له في غزاة خيبر.
و روى أبو يعلى من وجه آخر، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان يهدي لرسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) العكّة من السّمن أو العسل، ثم يجيء بصاحبها فيقول: أعطه الثمن.
قلت: و وقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة و المزاح.
و روى أبو بكر المروزي في مسند أبا بكر له من طريق زيد بن أسلم أنّ عبد اللَّه المعروف بحمار شرب في عهد عمر، فأمر به عمر الزبير و عثمان فجلداه ... الحديث.
١٨١٩- حماس:
- بكسر أوله و تخفيف ثانيه و آخره مهملة- ابن قيس- و يقال ابن خالد بن قيس بن مالك الدئلي.
[١] سقط في أ.
[٢] أسد الغابة ت (١٢٤٢)، خلاصة تذهيب ١/ ٢٧٠، التاريخ الكبير ٣٠، ٢٠.
[٣] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٢٦٥٩ و عزاه إلى أبي يعلى في المسند و أبي بكر الخطيب في تاريخ بغداد عن أنس و رواه أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ٧١، و السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ١/ ٧٢.
[٤] التاريخ الكبير ٣/ ١٣٠، أسد الغابة ت (١٢٤٣).
[٥] أورده السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٣٩٢.