الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢
و قد روى أبو داود من حديث جابر، عن حزم بن أبي كعب أنه مرّ بمعاذ، فذكر قريبا من هذه القصة، فيحتمل أن تكون القصة واحدة، و وقع في أحد الرجلين تصحيف و هو واحد.
١٦٥٩- حرام بن ملحان الأنصاريّ [١]
: خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم.
روى البخاريّ من طريق ثمامة عن أنس، قال: لما طعن حرام بن ملحان، و كان خاله يوم بئر معونة قال: فزت و ربّ الكعبة .... الحديث.
و أورده الطّبرانيّ مطوّلا من هذا الوجه. و رواه مسلم من طريق ثابت عن أنس مطوّلا أيضا. و اتفق أهل المغازي على أنه استشهد يوم بئر معونة.
[و حكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارتثّ [٢] يوم بئر معونة، فقال الضحاك بن سفيان الكلابي- و كان مسلما يكتم إسلامه لامرأة من قومه: هل لك في رجل إن صحّ كان نعم الراعي، فضمّته إليها، فعالجته فسمعته يقول:
أبا عامر ترجو المودّة بيننا* * * و هل عامر إلّا عدوّ مداهن
إذا ما رجعنا ثمّ لم تك وقعة* * * بأسيافنا في عامر أو يطاعن
[٣] [الطويل] فوثبوا عليه فقتلوه.]
[٤]
١٦٦٠- حرام الجهنيّ [٥]
: أو المزني. يأتي في حلال.
١٦٦١- حرب بن الحارث المحاربي [٦]
: روى الطّبراني و أبو نعيم و غيرهما، من
[١] المغازي ١٦٤، ابن هشام ١/ ٧٠٥، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣/ ٣٩٠، أسد الغابة ت (١١٢٤)، الاستيعاب ت (٥١٥).
[٢] ارتث أي حمل من المعركة جريحا، و المرتث هو الصّريع الّذي يثخن في الحرب و يحمل حيّا ثم يموت، و قال ثعلب: هو الّذي يحمل من المعركة و به رمق، و الارتثاث: أن يحمل الجريح من المعركة و هو ضعيف قد أثخنته الجراح، و أصل اللفظة من الرث: الثوب الخلق و المرتث مفتعل منه. انظر اللسان ٣/ ١٥٨٠.
[٣] ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (١١٢٤) [الأولان فقط] منه و الاستيعاب ترجمة رقم (٥١٥).
[٤] سقط من أ.
[٥] هذه الترجمة سقط في أ.
[٦] أسد الغابة ت (١١٢٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٢٦، التاريخ الكبير ٣/ ٦٠، الجرح و التعديل ٣/ ١١٠٦، بقي بن مخلد ٥٧٧، ٦٠٥.