الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٠١
٢٩٠٨ ز- زيد بن زمعة:
بن الأسود بن أسد بن عبد العزّى القرشيّ الأسديّ.
ذكره الطّبريّ فيمن استشهد يوم حنين، و استدركه ابن فتحون، و قيل هو يزيد بن سلمة الآتي.
٢٩٠٩ ز- زيد بن أبي زهير الأنصاريّ:
ذكر مقاتل في تفسير قوله تعالى: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ [النساء ٣٤]- أنّ زيد ابن أبي زهير جاء بابنته حبيبة و قد لطمها ... فذكر القصّة في سبب نزول الآية، و قد ذكرها عبد بن حميد و الطّبري و غيرهما و لم يسمّه أحد منهم.
٢٩١٠- زيد بن سراقة [١]
: بن كعب بن عمرو بن عبد العزّى بن خزيمة- أو غزيّة- ابن عمرو بن عوف بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النّجار الخزرجيّ النّجاريّ.
استشهد يوم جسر أبي عبيد بالقادسيّة.
ذكره ابن إسحاق، و أبو الأسود، عن عروة، و كان ذلك في سنة خمس عشرة.
٢٩١١- زيد بن سعنة [٢]
: الحبر الإسرائيليّ.
اختلف في سعنة، فقيل بالنّون و قيل بالتحتانية. قال ابن عبد البرّ: بالنون أكثر.
روى قصّة إسلامه الطّبراني، و ابن حبّان، و الحاكم، و أبو الشّيخ في كتاب «أخلاق النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)» و غيرهم من طريق الوليد بن مسلم، عن محمد بن حمزة بن يوسف، عن عبد اللَّه بن سلام، عن أبيه عن جدّه، عن عبد اللَّه بن سلام، قال: قال زيد بن سعنة: ما من علامات النّبوة شيء إلّا و قد عرفته في وجه محمد حين نظرت إليه إلا خصلتين لم أخبرهما منه: يسبق حلمه جهله، و لا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما ... فذكر الحديث بطوله، و فيه مبايعته النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) التّمر إلى أجل، و مقاضاته إياه عند استحقاقه. و في آخره فقال زيد بن سعنة: أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمّدا عبده و رسوله، و آمن و صدق، و شهد مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) مشاهده.
و استشهد في غزوة تبوك مقبلا غير مدبر.
و رجال الإسناد موثقون، و قد صرح الوليد فيه بالتحديث، و مداره على محمد بن أبي السري الراويّ له، عن الوليد.
[١] أسد الغابة ت [١٨٤٠] الاستيعاب ت [٨٥٣].
[٢] بقي بن مخلد ٩١٨، أسد الغابة ت [١٨٤١]، الاستيعاب ت [٨٥٤].