الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٣
٢١٤٩- خالد بن أسيد:
بن [١] أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأمويّ، أخو عتاب.
قال هشام بن الكلبيّ: أسلم يوم الفتح، و أقام بمكة، و كان فيه تيه شديد، و كان من المؤلفة.
و قال ابن دريد: كان جزارا. و قال السّراج، عن عبد العزيز بن معاوية: مات خالد قبل فتح مكة. و روى ابن مندة من طريق يحيى بن جعدة، عن عبد الرحمن بن خالد بن أسيد، عن أبيه- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) أهلّ حين راح إلى منى [٢]، قال: لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
قلت: و فيه أبو الربيع السّمان و غيره من الضّعفاء.
و ذكره أبو حسّان الزّيادي أنه فقد يوم اليمامة.
و ذكر سيف في «الفتوح» أن أخاه عتّابا وجّهه أميرا على البعث الّذي أرسله إلى قتال أهل الردّة.
و روى عبدان من طريق بشر بن تيم في المؤلفة خالد بن أسيد هذا، لكنه سمى جدّه أبا المغلّس، و هو تصحيف.
و حكى البلاذريّ أنه (صلى اللَّه عليه و سلّم) دعا على آل خالد بن أسيد أن يحرموا النّصر، ففي ذلك تقول آمنة بنت عمر بن عبد العزيز زوج عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك لما فرّ من أبي حمزة الخارجيّ:
ترك القتال و ما به من علّة* * * إلّا الوهون و عرقه من خالد
[الكامل]
٢١٥٠- خالد بن إياس [٣]
: قال ابن مندة: ذكره ابن عقدة، و قال: روى عنه أبو إسحاق. قال: و لا يعرف له حديث.
[٢١٥١- خالد بن بجير:
أبو عقرب. يأتي في خويلد بن خالد، و تأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى]
[٤].
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٤٨، الثقات ٣/ ١٠٠، المنمق ٥٣٢، تعجيل المنفعة ١١٠، أسد الغابة ت [١٣٤٣]، الاستيعاب ت [٦٢٤].
[٢] أخرجه البخاري فتح الباري ٣/ ٤١٢ في كتاب الحج ٢٥ باب (٢٨) من أهل حين استوت به راحلته.
و مسلم ٢/ ٨٤٥ كتاب الحج باب (٥) الإهلال من حيث تنبعث الراحلة. حديث رقم ٢٨/ ١١٨٧.
[٣] أسد الغابة ت [١٣٤٦].
[٤] سقط في أ.