الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٨
٢٥١٣- ذؤيب [١] بن أبي ذؤيب:
خويلد بن خالد بن محرّث، و يقال ابن خالد بن خويلد بن محرث بن زبيد بن مخزوم بن صاهلة الهذلي. هو ولد الشّاعر المشهور.
مات هو و أربعة إخوة له بالطاعون في زمن عمر. و كانوا قد بلغوا و لهم بأس و نجدة فرثاهم بالقصيدة الشهيرة التي أولها:
أمن المنون و ريبها تتوجّع* * * و الدّهر ليس بمعتب من يجزع
[٢] [الكامل] و يقول فيها:
و إذا المنيّة أنشبت أظفارها* * * ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
[الكامل] قال المرزبانيّ: عامّة ما قال أبو ذؤيب من الشّعر في الإسلام، و كان موته بإفريقية في زمن عثمان.
٢٥١٤ ز- ذؤيب بن مرار.
له إدراك، فروى ابن دريد عن السكن بن سعيد، عن هشام بن الكلبيّ، عن أبي الهيثم الرحبيّ شيخ من حمير: حدّثني شيخان ممن أدرك حماما، و سمع حديثه من فلق فيه، و هما ذؤيب بن مرار، و الأرقم بن أبي الأرقم، قالا: أخبرنا حمام بن معديكرب الكلاعيّ أحد فرسان الجاهليّة .. فذكر قصّة طويلة.
٢٥١٥ ز- ذؤيب بن يزيد:
أو ابن زيد. ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين، و قال: عاش أربعمائة و خمسين سنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم بعد أن هرم، و هو القائل:
اليوم يبنى لذؤيب بيته* * * لو كان للدّهر بلى أبليته
أو كان قرنا واحدا كفيته* * * يا ربّ نهب صالح حويته
و معصم مخضّب ثنيته
[٣] [الرجز] الأبيات.
[١] هذه الترجمة سقط من أ.
[٢] ينظر هذا البيت في ديوان الهذليين: ٢.
[٣] تنظر الأبيات في المعمرين: ٢٥.