الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٤
ابن عباس- أنه نزل فيه إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ [فاطر ٢٩] الآية. و يقال نزلت فيه: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ ... [الكهف ١١٠] الآية.
قال أبو عمر: يقال: مات سنة ثلاث و ثلاثين. و قيل: قبل ذلك. و روى الطّبراني من طريق عبيد اللَّه بن أبي رافع أنه شهد صفين مع علي. و الإسناد إلى عبيد اللَّه ضعيف.
و قد تكرر ذكره في كتابي هذا، [و للحصين هذا ولد ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء.]
[١]
١٧٣٧- حصين بن [٢] أبي الحر [٣]
: كان من عمّال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر.
ذكره سيف و الطّبريّ، و قال ابن سعد: كان الحصين بن أبي الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان، و عاش إلى زمن الحجاج.
قلت: و قد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة.
١٧٣٨- حصين بن الحمام [٤]
: بضم المهملة و تخفيف الميم- ابن ربيعة بن مسّاب- بضم أوله و تشديد المهملة و آخره موحدة- ابن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري الشّاعر المشهور. يكنى أبا معيّة- بفتح الميم و كسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة، و قيل مصغّر. قال ابن ماكولا: له صحبة. و قال أبو عمر: إنه أنصاري. و أنكره ابن الأثير و قال: هو مرّي.
قلت: لعله خالف الأنصار، و كان له أخ اسمه معيّة و ولدان معيّة و يزيد ابنا حصين، و ليزيد ولد اسمه معية أيضا، و لكلهم ذكر في شعراء بني مرة.
قال البلاذريّ: كان رئيسا وفيا.
و قال أبو عبيدة: اتفقوا على أن أشعر المقلّين في الجاهلية ثلاثة، المسيّب بن علس، و الحصين بن الحمام، و المتلمس. قال أبو عبيدة في شرح الأمثال: هو جاهليّ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام، و احتج على ذلك بقوله:
[١] سقط في أ.
[٢] التاريخ الكبير ١١، أخبار القضاة ١/ ٥٥، تاريخ ابن عساكر ٤/ ٣٧٤، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٥، الكاشف ١/ ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢/ ٣٨٨، تهذيب الكمال (١٣٦٨)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٧/ ٩٠.
[٣] في ت: ابن الحرية.
[٤] أسد الغابة ت (١١٨٢)، الاستيعاب ت (٥٣٨).