الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٩٩
قال البغويّ: لا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، و اختلف في ضبطه، فقيل كالجادة، و قيل بالتصغير و التثقيل.
قال أبو نعيم: أظنه ربيعة بن عباد، و استند إلى ما أخرجه ابن السّكن من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السّائب، عن ابن عباد، عن أبيه، فذكر مثل هذا الحديث.
قلت: و عطاء اختلط، و جرير و مسعود سمعا منه بعد الاختلاط.
و قد أخرج ابن جرير هذا الحديث في ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فلم بصنع شيئا.
و حكى ابن فتحون أنه قيل فيه: ربيعة بن قريش.
الراء بعدها الجيم
٢٦٤٦- رجاء بن الجلاس [١]
: يأتي في زيد بن الجلاس.
٢٦٤٧- رجاء الغنوي [٢]
: ذكره البخاريّ، و أخرج من طريق ساكنة بنت الجعد عنه أنه كانت أصيبت يده يوم الجمل، و قال: قال النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم): «من أعطاه اللَّه حفظ كتابه، فظنّ أنّ أحدا أعطي أفضل ممّا أعطي فقد غمص [٣] أعظم النّعم.»
[٤]
و أخرج ابن مندة من هذا الوجه حديثا آخر، و ذكره ابن أبي حاتم، فقال: روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) و روت عنه ساكنة بنت الجعد.
و أما ابن حبّان فذكره في «ثقات التّابعين»، و قال: يروي المراسيل. و قال أبو عمر: لا يصح حديثه، روت عنه سلامة بنت الجعد كذا قال، فصحّف.
٢٦٤٨- رجاء [٥]
: غير منسوب.
و
روى أبو موسى، من طريق يحيى بن أيوب، عن إسحاق بن أسد، عن ابنه يزيد،
[١] أسد الغابة ت (١٦٦٧)، الاستيعاب ت (٧٧١).
[٢] الثقات ٤/ ٢٣٧، الجرح و التعديل ٣/ ٢٢٦٤، التاريخ الكبير ٣/ ٣١١، الأعلمي ١٨/ ٢٢٤، أسد الغابة ت (١٦٦٨)، الاستيعاب ت (٧٧٢).
[٣] غمصه و غمصه: حقره و استصغره و لم يره شيئا. اللسان ٥/ ٣٢٩٨.
[٤] أورده السيوطي في الدر المنثور ١/ ٣٤٩ و المتقي الهندي في الكنز العمال حديث رقم ٢٣١٧ و عزاه للبخاريّ في التاريخ الكبير و البيهقي في شعب الايمان عن رجاء الغنوي مرسلا.
[٥] أسد الغابة ت (١٦٦٩).