الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٨
فبلغ ذلك النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: «لئن أحدث حدثا لا أؤمنه في حلّ و لا حرم».
فقتل يوم الفتح.
قال ابن جريج: و فيه نزلت: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ... [النساء ٩٣] الآية.
٢٨٤٦- زهير بن غزيّة [١]
: بن عمرو بن عتر بن معاذ بن عمرو بن الحارث بن معاوية بن بكر بن هوازن. قال الطّبري، و الدّارقطنيّ: له صحبة.
٢٨٤٧ ز- زهير بن قنفد الأسديّ:
ذكره الفاكهيّ في «أخبار مكّة» من طريق زكريّا من طريق زكريّا بن قطن [٢]، عن صفية بنت زهير بن قنفد الأسديّة، عن أبيها أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) كان يكون في حراء بالنهار، فإذا كان الليل نزل من حراء. فأتى المسجد الّذي في الشّعب و تأتيه خديجة من مكة فتلقاه بالمسجد الّذي في الشّعب، فإذا قرب الصّباح افترقا.
٢٨٤٨- زهير بن قيس البلويّ [٣]
: قال ابن يونس: يقال إن له صحبة، يكنى أبا شداد. شهد فتح مصر.
و روى عن علقمة بن رمثة البلوي، و روى عنه سويد بن قيس- و قتلته الروم ببرقة سنة ست و سبعين، و ذكر له قصّة مع عبد العزيز بن مروان قال فيها: إنه قال لعبد العزيز- و هو أمير على مصر و قد ندبه إلى برقة فخاطبه بشيء، فأجابه زهير: أ تقول لرجل جمع ما أنزل اللَّه على نبيه قبل أن يجمع أبواك هذا؟ و نهض إلى برقة، فلقي الروم في عدد قليل فقاتل حتى قتل شهيدا.
٢٨٤٩- زهير بن مخشيّ [٤]
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال:
وفد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) زهير بن مخشي.
٢٨٥٠ ز- زهير بن مذعور:
بن ظبيان السدوسيّ.
[١] أسد الغابة ت [١٧٨١]، الاستيعاب ت [٨٢٧].
[٢] في أ: فطن.
[٣] تاريخ خليفة ٢٥١، و ٢٥٣، فتوح البلدان ٧٣٠، الولاة و القضاة، ٤٣، الحلة السيراء ٢/ ٣٢٧: ٣٣١، المعرفة و التاريخ ٢/ ٥١٢، الوافي بالوفيات ١٤/ ٢٢٦، تهذيب تاريخ دمشق ٥/ ٣٩٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٠٤، أسد الغابة ت [١٧٨٣].
[٤] أسد الغابة ت [١٧٨٤].