الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٢٤
و من ولده عفير بن زرعة بن عفير بن الحارث بن النّعمان، كان سيد حمير بالشام أيام عبد الملك بن مروان انتهى.
فزرعة المذكور في الحديث المذكور هو ابن عفير المذكور، و بينه و بين سيف عدة آباء
٢٩٨٠- زرعة بن غريب:
ذكره أبو عبيدة من مناقب الفرس أنّ الأسود العنسيّ لما قتل بعث الفرس برأسه مع نفر منها. منهم عبد اللَّه بن الدئليّ [١]، و زرعة بن غريب، و غيرهما، فأنذر النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بقدومهم قبل موته، و أوصى بهم و بمن باليمن منهم خيرا.
٢٩٨١- زرعة بن أبي عقبة الحميري:
ذكر وثيمة في «الردة» أنه قدم بكتاب من آل حمير إلى أبي بكر عند ما بلغهم موت النّبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) يذكرون فيه ثباتهم على دينهم.
٢٩٨٢ ز- زرعة السّيباني:
بالمهملة و الموحّدة، يكنى أبا عمرو يأتي في الكنى.
٢٩٨٣ ز- زريب [٢]
: بالتصغير ابن ثرملا. [٣]
ذكره الطّبريّ في الصّحابة.
و روى الباوردي، من طريق عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمد بن حسين بن علي أنّ سعد [٤]بن أبي وقاص لما فتح حلوان [٥]مرّ رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة بشعب، فحضرت الصّلاة، فتوضأ، ثم أذّن، فأجابه صوت، فنظر فلم ير شيئا، فأشرف عليه رجل من كهف شديد بياض الرأس و اللّحية، فقال: من أنت؟
قال: أنا زريب بن ثرملا من حواري عيسى ابن مريم. و قد أردت الوصول إلى محمد رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فحالت بيني و بينه فارس، فأنا أشهد أن لا إله إلا اللَّه و أن محمّدا رسول اللَّه فانطلق جعونة فأخبر سعدا، فكتب سعد إلى عمر، فكتب عمر: أطلب لرجل فابعث به إليّ. فتتبعوا الشّعاب و الأودية فلم يروا له أثرا.
[١] في أ الديلميّ.
[٢] في أ: ابن زملا.
[٣] في أ: ابن زملا.
[٤] في أ: حسين بن علي بن سعيد.
[٥] حلوان: بالضم ثم السكون و حلوان في عدة مواضع: حلوان العراق و هي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، حلوان مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة و البصرة و واسط و بغداد و سرّ من رأى أكبر منها و هي بقرب الجبل و ليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها. انظر معجم البلدان ٢/ ٣٣٤.