الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٧٧
روى عنه أبو عثمان النّهديّ، قال الأزديّ: تفرد أبو عثمان عنه، و قال العسكريّ:
كانت له دار بالبصرة.
قال البغويّ: لا أعلم له إلا حديث الإنذار.
قلت: و قد أخرجه مسلم، و نقل ابن السّكن أن البخاريّ لم يصححه، لأنه لم يذكر السّماع.
٢٨٤٣- زهير بن عمرو البجليّ:
قال ابن السّكن: ذكره بعضهم في الصّحابة، و لم يصح، لأنه لم يذكر سماعا و لا حضورا، و أفرده عن الّذي قبله.
٢٨٤٤ ز- زهير بن عوف:
بن الحارث. و يقال زهير بن الحارث بن عوف، أبو زينب.
مشهور بكنيته، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
٢٨٤٥- زهير بن عياض الفهري [١]
: روى عبد الغني بن سعيد الثّقفي في تفسيره بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) مقيس بن صبابة إلى بني النّجار، و معه زهير بن عياض الفهريّ من المهاجرين، و كان من أهل بدر و أحد، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدّية إليه وثب على زهير بن عياض فقتله و ارتدّ إلى الشّرك.
و أخرجه الطّبرانيّ- و هو إسناد ضعيف- لكن روى ابن جرير، من طريق حجاج، عن ابن جريج عن عكرمة- أن رجلا من الأنصار قتل أخا مقيس بن صبابة، فأعطاه النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) الدّية فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله.
قال ابن جريج: و قال غيره: ضرب النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) ديته على بني النّجار، ثم بعت مقيسا، و بعث معه رجلا من بني فهر في حاجة للنبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم)، فاحتمل مقيس الفهريّ، و كان أيّدا، فضرب به الأرض و رضخ رأسه بين حجرين، ثم تغني:
قتلت به فهرا و حمّلت عقله* * * سراة بني النّجّار أرباب فارع
[٢] [الطويل]
[١] تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٩٣، ٥٧٨١، العقد الثمين ٤٥٠١، أسد الغابة ت [١٧٨٠].
[٢] تنظر الأبيات في المغازي ٤٠٨.