الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٨٢
قال أبو عمر: بعثه النبي (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) إلى الزبرقان بن بدر، و قيس بن عاصم، ليتعاونا على قتل مسيلمة، ثم عاش زياد إلى أن شهد مع عليّ مشاهده. انتهى.
و ذكر سيف في «الفتوح»، عن أبي الزهراء القشيري، عن رجال من بني قشير، قالوا:
لما خرج هرقل من الرّها كان أول من أنبح كلابها زياد بن حنظلة، و كان من الصّحابة.
و أنشد له سيف في «الفتوح» أشعارا كثيرة منها:
سائل هرقلا حيث شئت وقوده* * * شببنا [١]له حربا يهزّ القبائلا
قتلناهم في كلّ دار وقيعة* * * و أبنا بأسراهم تعاني السّلاسلا
[الطويل] و كان أميرا في وقعة اليرموك.
و روى عنه ابنه حنظلة، و العاص بن تمام.
٢٨٦٠- زياد بن سبرة [٢]
: اليعمريّ.
روى ابن أبي عاصم و الطّبري، من طريق عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك بن حذيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) حتى وقف على ناس من أشجع و جهينة، فمازحهم و ضحك معهم، و قال: «أما إنّهم خير من بني فزارة، و من بني الشّريد، و من قومك ..» الحديث.
٢٨٦١- زياد بن السّكن [٣]
: بن رافع بن امرئ القيس الأنصاريّ.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدّثنا الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عمرو، عن يزيد بن السّكن في قصة أحد، قال: فوثب خمسة من الأنصار منهم زياد بن السكن فقتلوا، قال: و بعض الناس يقول: هو عمارة بن زياد بن السّكن فوسّده رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) قدمه حتى مات عليها.
و ساقه البخاريّ في تاريخه في ترجمة يزيد بن السّكن مطوّلا.
٢٨٦٢- زياد بن طارق [٤]
: و يقال طارق بن زياد.
ذكره ابن مندة هكذا، و صوّب الثاني.
[١] في أ شبيبا، و في ت سنيا.
[٢] أسد الغابة ت [١٧٩٦].
[٣] أسد الغابة ت [١٧٩٩]، الاستيعاب ت [٨٣٣].
[٤] أسد الغابة ت [١٨٠١].