الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٥٦
٢٧٩٠- الزّبرقان بن أصلم [١]
: من آل ذي لعوة.
ذكره ابن مندة في الصّحابة من طريق عمرو بن شمر [٢]، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي وائل، قال: برز الحسين بن علي يوم صفين ... فذكر قصة فيها: فقال له الزّبرقان بن أصلم: انصرف يا بني، فلقد رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) مقبلا من ناحية قباء و أنت قدّامه، فما كنت لألقى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) بدمك.
٢٧٩١- الزّبيب بن ثعلبة [٣]
: بن عمرو بن سواء العنبريّ.
قال البغويّ: سكن البادية. و قال غيره: نزل البصرة، و هو بموحدتين مصغّر عند الأكثر، و خالفهم العسكريّ فجعل الموحدة الأولى نونا، و اعترف أنّ أصحاب الحديث يقولونها بموحدة [٤].
و له حديث أخرجه أبو داود، روى عنه ابنه دجين و ابن ابنه شعيث، و صرح بسماعه منه في سنن أبي داود.
[و سيأتي له ذكر في ترجمة أمه أم زبيب في كنى النساء إن شاء اللَّه تعالى] [٥].
٢٧٩٢ ز- زبيد السلميّ.
[أخرج حديثه محمد بن يحيى العدني] [٦] بن أبي عمر [٧] في مسندة، فقال: حدثنا سفيان، أخبرنا صاحب لنا يقال له عمرو بن حفص ثقة، عن شيخ من بني سليم يقال له زبيد قرأ القرآن عشر سنين يختمه في يوم و ليلة، و عشرين سنة يختمه في يومين و ليلتين،
قال: و اللَّه لقد كان على وجهه نور، إن النبيّ (صلى اللَّه عليه و آله و سلم) كان إذا أنس من أصحابه
[١] أسد الغابة ت (١٧٢٧).
[٢] من أ: عمرو بن شمس.
[٣] أسد الغابة ت (١٧٢٩)، الاستيعاب ت (٨٧١)، الثقات ٣/ ١٤٤، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٨٨، الأنساب ٩/ ٨٧ الكاشف ١/ ٣١٧، تهذيب التهذيب ٣/ ٣١٠، الطبقات ٤٢، ١٧٨ تقريب التهذيب ١/ ٢٥٧، التاريخ الكبير ٣/ ٤٤٧، الجرح و التعديل ١٣/ ٢٨١١، الوافي بالوفيات ١٤/ ١٧٦ الاستيعاب ١/ ٢١٢، الإكمال ٤/ ١٦٣، المشتبه ٣٣٢، تصحيفات المحدثين ٧٥٣، ١١٢٩، بقي بن مخلد ٥٢٨.
[٤] في أ يقولونها بموحدة بدل النون.
[٥] بدل ما بين القوسين في أ. و روى حديثه أبو داود و الطبراني، و أخرجه أبو عوانة في صحيحه من طرق.
و مضى ذكر بعضه في ترجمة ذؤيب بن شهيم.
[٦] سقط في أ.
[٧] في أ: ذكره ابن أبي عمر.